إيران تكبد الجيش الأمريكي خسائر فادحة تقارب ملياري دولار
أظهرت تحليلات حديثة لصور الأقمار الصناعية ومقاطع الفيديو الموثقة أن الضربات الإيرانية تسببت في أضرار جسيمة للجيش الأمريكي، حيث قدرت الخسائر المادية بما يقارب ملياري دولار. وقد استهدفت إيران حتى الآن ما لا يقل عن 11 منشأة عسكرية أمريكية منتشرة في جميع أنحاء الشرق الأوسط، وذلك رداً على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية التي بدأت يوم السبت الماضي.
قائمة المواقع العسكرية الأمريكية المستهدفة
- مقر الأسطول الخامس في البحرين
- معسكر عريفجان في الكويت
- قاعدة علي السالم الجوية ومعسكر بوهرينغ في الكويت
- قاعدة أربيل في العراق
- ميناء جبل علي في دبي
- قاعدة العديد الجوية في قطر
- قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية
- منشأة الرويس وقاعدة الظفرة الجوية في الإمارات
- قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن
وبحسب تقديرات وكالة الأناضول التركية الحكومية، فإن التكلفة الإجمالية للمعدات العسكرية الأمريكية المدمرة تقارب ملياري دولار، مما يعكس حجم الضرر الكبير الذي لحق بالبنية التحتية العسكرية الأمريكية في المنطقة.
استهداف البنية التحتية للاتصالات والرادارات
أظهرت الصور واللقطات الموثقة وجود أضرار كبيرة في أو بالقرب من أنظمة الرادار المستخدمة لتتبع الصواريخ الباليستية، وأطباق الأقمار الصناعية، وأغطية الرادار، والأغطية المقاومة للعوامل الجوية. هذه المعدات الحساسة تستخدمها القوات الأمريكية للاتصال عبر مسافات طويلة في قواعد البحرين وقطر والكويت والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة.
وقد ذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المواقع المستهدفة تشير إلى أن إيران كانت تهدف بشكل رئيسي إلى تعطيل قدرة الجيش الأمريكي على التواصل والتنسيق، مما قد يؤثر على عملياته العسكرية في المنطقة.
تفاصيل الأضرار في المواقع الرئيسية
في البحرين، أظهر مقطع فيديو طائرة هجومية إيرانية تضرب قبة رادار في مقر الأسطول الخامس، مع تدمير محطتي اتصالات عبر الأقمار الصناعية من طراز AN/GSC-52B، والتي تلعب دوراً حيوياً في الاتصالات العسكرية.
في قاعدة العديد الجوية في قطر، أكبر قاعدة عسكرية أمريكية في الشرق الأوسط، تعرض نظام رادار الإنذار المبكر AN/FPS-132 الذي تبلغ قيمته 1.1 مليار دولار لضربة صاروخية، مما أدى إلى إصابته وتضرره بشكل كبير.
في الكويت، تضررت أو دمرت ثلاث قباب رادارات على الأقل في معسكر عريفجان، كما تعرضت ستة مبانٍ في قاعدة علي السالم الجوية لأضرار جسيمة بالقرب من البنية التحتية للاتصالات.
في المملكة العربية السعودية، أعلن الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة الأمير سلطان الجوية، مع تدمير هيكل بالقرب من قبة رادار يشير إلى استهداف قسم الاتصالات.
في الإمارات، تضررت مباني في منشأة عسكرية خارج الرويس، مع زعم إيران بتدمير مكون رادار لنظام "ثاد" المضاد للصواريخ الباليستية بقيمة 500 مليون دولار.
تأثير الاستراتيجية الإيرانية
يبدو أن إيران ركزت جهودها على استهداف أنظمة الاتصالات والرادار بشكل أساسي، مما قد يعطل العمليات العسكرية الأمريكية ويحد من قدرتها على التنسيق في المنطقة. هذا النهج يعكس استراتيجية مدروسة تهدف إلى إضعاف البنية التحتية التكنولوجية للجيش الأمريكي، بدلاً من التسبب في خسائر بشرية كبيرة.
مع استمرار التوترات في الشرق الأوسط، فإن هذه التطورات تبرز التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها القوات الأمريكية في المنطقة، وتؤكد على أهمية تعزيز الدفاعات ضد الهجمات الإلكترونية والتقليدية على البنية التحتية الحيوية.
