أعلنت الشرطة وفرق الإنقاذ في باكستان مقتل 10 أشخاص على الأقل وإصابة العشرات في انفجار ضخم هز سوقاً مزدحماً في شمال غرب البلاد.
تفاصيل الانفجار
وقع الانفجار في سوق نورانغ بازار ببلدة ساراي نورانغ في منطقة لكي مروات، القريبة من الحدود مع أفغانستان. وأفادت الشرطة أن الانفجار نجم عن عربة ريكشا محملة بالمتفجرات. وأظهرت مشاهد من الموقع واجهات محلات متضررة وسيارة محطمة.
وأكد قائد الشرطة المحلية أن من بين القتلى شرطيين مروريين وامرأة. فيما ذكرت هيئة الإسعاف الطارئة ريسكيو 1122 أن نحو 30 شخصاً أصيبوا، وتم نقل المصابين بجروح خطيرة إلى مستشفيات في بانو.
وقال محمد إسحاق، المشرف الطبي في مستشفى تي إتش كيو، إن المستشفى استقبل 37 مريضاً حتى الآن، بعضهم في حالة حرجة.
الجهة المسؤولة
لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم فوراً. وجاء الانفجار بعد أيام من مقتل 21 شرطياً في تفجير سيارة مفخخة وهجوم مسلح على موقع أمني في منطقة بانو المجاورة يوم السبت. وتلقي باكستان باللوم على حركة طالبان باكستان، المعروفة باسم تحريك طالبان باكستان، في ذلك الهجوم. وتصاعدت حملة الجماعة ضد القوات الباكستانية في السنوات الأخيرة.
ونفت حكومة طالبان الأفغانية هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها "لا أساس لها". وقال المتحدث باسم الحكومة ذبيح الله مجاهد في بيان: "الإمارة الإسلامية توضح مجدداً موقفها بأن الأراضي الأفغانية لن تُستخدم ضد أي دولة، ولن يُسمح لأحد بتنفيذ أنشطة تضر بأمن واستقرار المنطقة". وأضاف في منشور على إكس: "تصريحات المسؤولين الباكستانيين الأخيرة التي تزعم أن الهجوم على مركز الشرطة في بانو تم التخطيط له في أفغانستان تعتبر لا أساس لها ونرفضها".
تصاعد العنف
شهدت باكستان موجة عنف متزايدة في السنوات الأخيرة، مع ازدياد جرأة حركة طالبان باكستان والجماعات المسلحة الأخرى منذ عودة طالبان الأفغانية إلى السلطة في كابول. وتصاعدت التوترات بين باكستان وأفغانستان في الأشهر الأخيرة، وخاض الجانبان اشتباكات أسفرت عن مقتل مئات الأشخاص منذ أواخر فبراير.



