موافقة تاريخية على اتفاقية ضريبية بين السعودية والبحرين
في خطوة تعزز التعاون الاقتصادي بين دول الخليج العربي، وافق مجلس الوزراء السعودي خلال جلسته التي عقدت يوم 21 أبريل 2026 في مدينة جدة، على اتفاقية ثنائية مهمة مع حكومة مملكة البحرين. تهدف هذه الاتفاقية إلى تجنب الازدواج الضريبي فيما يخص الضرائب على الدخل، بالإضافة إلى وضع آليات فعالة لمنع حالات التهرب والتجنب الضريبي بين البلدين.
رئاسة ولي العهد للجلسة التاريخية
ترأس صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله-، جلسة مجلس الوزراء التي شهدت هذه الموافقة المهمة. جاءت هذه الخطوة في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين، حيث تسعى الاتفاقية إلى خلق بيئة استثمارية أكثر جاذبية وتشجيع التبادل التجاري والاقتصادي.
أهداف ومزايا الاتفاقية الضريبية
تشمل الاتفاقية التي تمت الموافقة عليها عدة محاور رئيسية:
- تجنب الازدواج الضريبي: حيث تمنع فرض الضرائب على نفس الدخل في كلا البلدين، مما يحمي المستثمرين والشركات من العبء الضريبي المزدوج.
- منع التهرب الضريبي: من خلال وضع أطر قانونية واضحة وآليات تبادل معلومات تعزز الشفافية والالتزام الضريبي.
- تعزيز التعاون الاقتصادي: حيث تسهم الاتفاقية في جذب الاستثمارات المشتركة وزيادة حجم التبادل التجاري بين السعودية والبحرين.
تأتي هذه الاتفاقية في إطار رؤية المملكة 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتعزيز الشراكات الإقليمية والدولية. كما تعكس التزام المملكة بخلق بيئة أعمال منظمة وشفافة تدعم النمو الاقتصادي المستدام.
آفاق مستقبلية للعلاقات الثنائية
من المتوقع أن تسهم هذه الاتفاقية في تعزيز التعاون الضريبي بين البلدين، وتسهيل حركة رؤوس الأموال والاستثمارات. كما ستكون خطوة مهمة نحو تحقيق التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تعمل السعودية والبحرين على تعزيز أواصر التعاون في مختلف المجالات الاقتصادية والتجارية.
يذكر أن هذه الاتفاقية تأتي بعد سلسلة من المباحثات الثنائية بين الجانبين، حيث تمت دراسة جميع الجوانب الفنية والقانونية لضمان تحقيق أهدافها بشكل فعال. وتعتبر هذه الخطوة إضافة نوعية للعلاقات التاريخية المتميزة بين المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين.



