أعلن الاتحاد الأوروبي الموافقة النهائية على قرض بقيمة 90 مليار يورو لأوكرانيا، وذلك بعد أن رفعت هنغاريا فيتوها الذي استمر لأشهر. وجاء هذا القرار عقب استئناف تدفق النفط الروسي عبر خط أنابيب دروجبا إلى سلوفاكيا، مما أنهى أزمة سياسية حادة.
تفاصيل القرض الأوروبي
أطلق السفراء الأوروبيون الإجراءات الداخلية يوم الأربعاء، وتم الانتهاء منها يوم الخميس دون أي اعتراضات. وتمت الموافقة على آخر لائحة معلقة تتطلب الإجماع لتعديل ميزانية الاتحاد الأوروبي. ومن المقرر أن يبدأ صرف القرض بين أواخر مايو وأوائل يونيو.
دور خط أنابيب دروجبا
كان انقطاع تدفق النفط عبر خط دروجبا السبب الرئيسي وراء فيتو رئيس الوزراء الهنغاري فيكتور أوربان على القرض في فبراير الماضي. وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قبل يومين أن خط الأنابيب، الذي ينقل النفط الروسي الرخيص إلى هنغاريا وسلوفاكيا، قد تم إصلاحه واستئناف عملياته.
وأكدت وزيرة الاقتصاد السلوفاكية دينيسا ساكوفا يوم الخميس أن استقبال النفط في سلوفاكيا عبر خط دروجبا استؤنف في الساعة الثانية صباحًا. وأوضحت شركة النفط الهنغارية MOL أنها تلقت إشعارًا من مشغل القسم الأوكراني من خط الأنابيب، شركة أوكرترانس نافتا، باستئناف استلام النفط الخام من بيلاروسيا عبر نظام دروجبا.
خلفية الأزمة
توقف خط دروجبا عن العمل في أواخر يناير بعد أن تضرر جراء هجوم بطائرة مسيرة روسية. واتهمت بودابست وبراتيسلافا كييف بتعطيل العبور عمدًا، بينما قالت أوكرانيا إن التوقف كان ضروريًا لإجراء الإصلاحات. وقد أدى هذا الخلاف إلى تعطيل القرض الأوروبي لأوكرانيا منذ فبراير، على الرغم من الاتفاق المبدئي عليه في ديسمبر.



