عملية أمنية نوعية تكشف شبكات تهريب مخدرات معقدة
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن نجاح عملية أمنية نوعية نفذتها إدارة مكافحة المخدرات، أدت إلى القبض على أحد المتورطين الرئيسيين في إدارة شبكات واسعة النطاق لتهريب المواد المخدرة. وجاء الإعلان عبر منشور رسمي على قناة الوزارة في تطبيق تلغرام يوم الأحد، حيث كشفت التفاصيل الكاملة للعملية التي تمت بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي.
تفاصيل القبض على المتهم فياض الغانم
أفادت الوزارة بأن العملية الأمنية أسفرت عن القبض على المدعو فياض الغانم، الذي يعد أحد العناصر الفاعلة في إدارة شبكات تهريب المخدرات عبر مسارات متعددة داخلية وخارجية. وأوضحت التحقيقات الأولية أن أنشطة الغانم الإجرامية بدأت في مناطق حلب وشرق الفرات، حيث استغل علاقاته الوثيقة مع أجهزة النظام البائد لتعزيز نفوذه الإجرامي.
خلفية المتهم وارتباطاته بمليشيات مسلحة
كشفت الوزارة السورية أن للمتهم سجلاً إجرامياً حافلاً، حيث يُنسب إليه تأسيس مليشيا مسلحة تحمل اسم "صقور الرقة" خلال سنوات الثورة، والتي ضمت عدداً من المقاتلين المحليين. كما أكدت التحقيقات أن الغانم ارتبط بعلاقات وثيقة مع المجرم سهيل الحسن، وعمل ضمن مجموعات مسلحة متحالفة معه في مناطق الرقة وشرق الفرات، مستغلاً هذه الشبكات لتعزيز عمليات تهريب المخدرات.
نطاق عمليات التهريب والمسارات الدولية
أظهرت التحقيقات المتعمقة أن الأنشطة الإجرامية المرتبطة بالمتهم شملت تهريب كميات كبيرة من مادة الكبتاغون من سورية إلى عدة دول مجاورة، بما في ذلك:
- لبنان
- العراق
- تركيا
مع وجود مؤشرات قوية على امتداد هذه الشبكات الإجرامية إلى أسواق خارجية عبر مسارات تهريب دولية معقدة، مما يوسع من نطاق التهديد الذي تشكله هذه العمليات على الأمن الإقليمي والدولي.
جهود مستمرة لمكافحة آفة المخدرات
أكدت وزارة الداخلية السورية أن الجهات المختصة تواصل تحقيقاتها الموسعة لكشف كامل تفاصيل الشبكات الإجرامية المرتبطة بالمتهم، وتعقب جميع الأفراد المتورطين فيها. وجاء في بيان الوزارة: "تمهيداً لتقديمهم إلى القضاء المختص، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم، تواصل إدارة مكافحة المخدرات جهودها المكثفة لوضع حد لآفة المخدرات".
إنجازات ملموسة في مكافحة المخدرات
أشارت الوزارة إلى أن إدارة مكافحة المخدرات، بالتنسيق مع قوى الأمن الداخلي، حققت إنجازات ملموسة خلال الأشهر الماضية، حيث:
- صادرت كميات كبيرة من المواد المخدرة
- أتلفت مخزونات ضخمة من هذه الآفة
- كشفت مسارات التهريب الدولية
موضحة أن النظام البائد عمل على إنتاج وترويج هذه المواد داخل المجتمع السوري، بالإضافة إلى تصديرها إلى دول الجوار ومناطق أخرى من العالم، مما يستدعي تكثيف الجهود الأمنية والقضائية للتصدي لهذه الظاهرة الخطيرة.



