الجمرك السعودي يحقق إنجازاً كبيراً في مكافحة التهريب عبر المنافذ
سجلت المنافذ الجمركية البرية والبحرية والجوية في المملكة العربية السعودية 748 حالة ضبط للممنوعات، وذلك في إطار جهود مكثفة لمنع التهريب عبر جميع الوسائل. وشملت هذه الحالات مجموعة واسعة من المواد غير المشروعة، مما يعكس فعالية الرقابة الجمركية المتواصلة.
تفاصيل المواد المضبوطة في المنافذ الجمركية
من بين الحالات المسجلة، تم ضبط 59 صنفاً من المواد المخدرة، والتي تضمنت أنواعاً خطيرة مثل الحشيش، والكوكايين، والهيروين، والشبو، وحبوب الكبتاجون وغيرها من المواد المؤثرة على العقل. بالإضافة إلى ذلك، تمت مصادرة 197 صنفاً من المواد المحظورة الأخرى، مما يبرز تنوع التحديات التي تواجهها السلطات الجمركية.
كما شهدت المنافذ الجمركية إحباط محاولات تهريب 1,722 صنفاً من التبغ ومشتقاته، إلى جانب صنفين لمبالغ مالية غير مشروعة، و4 أصناف لأسلحة ومستلزماتها. هذه الأرقام تؤكد على شمولية الجهود الرقابية التي تغطي جوانب متعددة من الأنشطة غير القانونية.
جهود هيئة الجمارك في تعزيز الرقابة والأمن
أكدت هيئة الجمارك السعودية أنها ماضية في إحكام الرقابة الجمركية على واردات وصادرات المملكة، بهدف تحقيق أمن المجتمع وحمايته من المخاطر. ويتم ذلك من خلال التعاون والتنسيق المتواصل مع جميع الشركاء من الجهات ذات العلاقة، مما يعزز فعالية العمليات الجمركية.
وفي هذا السياق، دعت الهيئة الجميع إلى الإسهام في مكافحة التهريب، لحماية المجتمع والاقتصاد الوطني من الآثار السلبية لهذه الممارسات. وتقوم الهيئة باستقبال البلاغات المرتبطة بجرائم التهريب ومخالفات أحكام نظام الجمارك الموحد بسرية تامة، مع منح مكافأة مالية للمُبلّغ في حال صحة معلومات البلاغ، مما يشجع على المشاركة المجتمعية في هذه الجهود.
هذه الإجراءات تعكس التزام المملكة بتعزيز الأمن والاستقرار، من خلال رقابة صارمة على المنافذ الجمركية، مما يساهم في حماية المواطنين والمقيمين من أضرار التهريب.



