عائلة فيرجينيا جوفري تؤكد: الأمير أندرو لم يكن أميراً حقيقياً قط بعد اعتقاله
أصدرت عائلة فيرجينيا جوفري، الضحية الجنسية للأمير أندرو، بياناً قوياً يوم الخميس 19 فبراير 2026، بعد اعتقال الأمير السابق في المملكة المتحدة، حيث أكدت أن قلوبهم المكسورة انتعشت، وانتقدت عدم كونه أميراً حقيقياً على الإطلاق.
بيان العائلة: "انفرجت كربتنا وزالت همومنا"
قال شقيقا فيرجينيا جوفري وزوجاهما في البيان: "أخيراً، انفرجت قلوبنا المكسورة بعد سماع نبأ اعتقال أندرو ماونتباتن-ويندسور، لأنه لا أحد فوق القانون، ولا حتى أفراد العائلة المالكة". وأضافوا بالنيابة عن أختهم المتوفاة: "لم يكن أميراً قط. بالنسبة للناجين في كل مكان، فعلت فرجينيا هذا من أجلكم".
خلفية القضية: اتهامات تاريخية وتسوية مالية
لطالما اتهمت فيرجينيا جوفري الأمير أندرو بالاعتداء الجنسي عليها ثلاث مرات على الأقل بدءاً من سن 17 عاماً، بدفع من جيفري إبستين وغيسلين ماكسويل. وقد نفى الأمير هذه المزاعم بشدة، مما أدى إلى فقدانه ألقابه الملكية. في فبراير 2022، دفع أندرو أكثر من 12 مليون دولار لتسوية دعوى قضائية في نيويورك، دون الاعتراف بالذنب.
اعتقال الأمير أندرو في فبراير 2026
في تطور درامي، أعلنت شرطة "تيمز فالي" البريطانية عن توقيف الأمير أندرو في 19 فبراير 2026 للاشتباه في ارتكابه "سلوكاً سيئاً في منصب عام". جاء هذا بعد تسريب وثائق جديدة من "ملفات إبستين" في يناير 2026، تشير إلى تورطه في مشاركة معلومات حكومية سرية.
ردود الفعل والتداعيات
- موقف العائلة المالكة: أعرب الملك تشارلز الثالث عن "قلقه العميق" وأكد أن "القانون يجب أن يأخذ مجراه".
- وفاة فيرجينيا جوفري: توفيت فيرجينيا منتحرة في أبريل 2025 عن عمر 41 عاماً، ونشرت مذكراتها "فتاة لا أحد" في أكتوبر 2025، مما أعاد تسليط الضوء على القضية.
- التسوية المالية: تشير تقارير حديثة إلى أن أندرو لم يسدد الأموال التي اقترضها من العائلة المالكة لتمويل التسوية السابقة.
هذا البيان يمثل لحظة تاريخية في قضية طويلة، تؤكد على مبدأ المساواة أمام القانون، وتسلط الضوء على معاناة الناجين من الاعتداءات الجنسية.



