المسند يطالب بمسارات خرسانية لطريق الرياض-القصيم بدلاً من السفلتة المتكررة
المسند يطالب بمسارات خرسانية لطريق الرياض-القصيم

انتقد أستاذ المناخ بجامعة القصيم سابقاً، الدكتور عبدالله المسند، تكرار عمليات كشط وترقيع المسار الأيمن المخصص للشاحنات على طريق الرياض-القصيم، مطالباً بدراسة تنفيذ هذا المسار بالخرسانة الإسمنتية، أسوة ببعض الدول، نظراً لكثافة الشاحنات والأحمال العالية ودرجات الحرارة المرتفعة، مما يقلل كلفة الصيانة المتكررة.

دعوة لإعادة النظر في تصميم المسار الأيمن

طالب الدكتور عبدالله المسند، أستاذ المناخ بجامعة القصيم، بإعادة النظر في تصميم المسار الأيمن المخصص للشاحنات على طريق الرياض-القصيم، مشيراً إلى تكرار ظاهرة كشط الأسفلت وترقيعه وإعادة سفلتته، ليعود التآكل مجدداً بعد فترة وجيزة. وتساءل المسند في تعليق نشره عبر منصات التواصل الاجتماعي: «لماذا لا يُنفَّذ هذا المسار بالخرسانة الإسمنتية كما هو مطبق في عدد من الدول، لا سيما مع كثافة حركة الشاحنات والأحمال المحورية العالية ودرجات الحرارة المرتفعة؟».

الجدوى الاقتصادية للخرسانة الإسمنتية

أوضح المسند أن الخرسانة الإسمنتية، وإن كانت أعلى تكلفةً في مرحلة التنفيذ، فإنها قد تكون الأجدى اقتصادياً على مدى 30 إلى 40 عاماً، إذا احتُسبت تكلفة دورة الحياة الكاملة بدلاً من الاكتفاء بمقارنة التكلفة الأولية. وأشار إلى أن هذا الحساب يجب أن يأخذ في الاعتبار ما تستنزفه أعمال الصيانة المتكررة من موارد وما تُسببه من إرباك للحركة المرورية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مخاطر تجاوز الشاحنات للمسار الأوسط

لفت المسند إلى ظاهرة مصاحبة تستدعي الاهتمام، إذ بات عدد من سائقي الشاحنات يتجاوزون إلى المسار الأوسط هرباً من التلفيات والمطبات التي أصابت المسار الأيمن، مما يُشكّل خطراً على بقية مستخدمي الطريق، ويستوجب دراسة متأنية ومعالجة جذرية من الجهات المختصة. وأكد أن هذا التجاوز يزيد من احتمالية الحوادث، خاصة مع السرعات العالية للمركبات الخفيفة في المسار الأوسط.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي