مخالفات المطار تحتاج لمرونة في تطبيق القانون
أشاد الكاتب خالد السليمان بجهود رجال المرور في ضبط المخالفين وضمان الالتزام بالسلامة المرورية، لكنه دعا إلى تطبيق القانون بروح مرنة في حالات معينة، خاصة عند التعامل مع إركاب وتنزيل المسافرين عند بوابات المطارات. وأوضح السليمان أن المواقف المخصصة لتنزيل وإركاب الركاب محدودة جداً، وتزدحم خلال مواسم السفر، مما يستدعي مرونة خاصة من رجال المرور مع المركبات التي لا تتوقف أكثر من فترة الإنزال والإركاب دون التأثير على مسار الحركة.
ازدحام المواقف يضاعف المعاناة
أشار السليمان إلى أن اضطرار السائق لأخذ دورة جديدة للعودة يأخذ مسافة بعيدة ويضيف إلى الازدحام في محيط المطار، دون ضمان توفر الموقف عند العودة. واقترح التعامل بمرونة حسب حالة ذروة الاستخدام، مشيراً إلى أن بعض رجال المرور يتعاملون بروح مرنة مع هذه الحالات، لكن البعض يسارع لتسجيل المخالفات قبل حتى أن تفتح أبواب السيارات. وأكد أن الناس لا تخالف عمداً ولا تؤثر على سلامة الطريق، بل تريد إنزال أو إركاب مسافريهم بأسرع وقت، احتراماً لرجال المرور ورغبة في المغادرة دون إبطاء.
استثناء الكدادة من المرونة
استثنى السليمان مخالفات الكدادة من هذه الدعوة للمرونة، معتبراً أنهم جزء من عدة مشاكل تشمل الازدحام وتشويه صورة المطار وممارسة عمل غير مرخص يؤثر على مصالح أصحاب رخص سيارات الأجرة وتطبيقات التوصيل. وخلص إلى أن حالات الوقوف لإنزال أو إركاب المسافرين عند بوابات صالات المطارات بحاجة لمعالجة خاصة ومرنة، تساعد على تحقيق مصالح الناس دون مخالفة القانون.



