محاضرة عن يوم التأسيس تؤكد ثلاثة قرون من الوحدة والاستقرار بالخرج
محاضرة يوم التأسيس تؤكد 3 قرون من الوحدة بالخرج (25.02.2026)

محاضرة ثقافية في الخرج تحيي ذكرى يوم التأسيس السعودي

نظمت في محافظة الخرج محاضرة ثقافية مميزة احتفاءً بيوم التأسيس السعودي، حيث سلطت الضوء على ثلاثة قرون من الوحدة الوطنية والاستقرار منذ تأسيس الدولة السعودية الأولى. جاءت هذه الفعالية لتؤكد على العمق التاريخي والتراثي الذي تتمتع به المملكة العربية السعودية، مع التركيز على دور محافظة الخرج في هذا الإرث العريق.

تأكيد على قرون من الوحدة والاستقرار

أكدت المحاضرة، التي حضرها عدد من المهتمين بالشأن التاريخي والثقافي، على أن يوم التأسيس يمثل لحظة فارقة في تاريخ المملكة، حيث يجسد ثلاثة قرون من الوحدة الوطنية والاستقرار السياسي والاجتماعي. وقد ناقشت المحاضرة كيف أسس الإمام محمد بن سعود الدولة السعودية الأولى في عام 1727م، مما وضع اللبنات الأولى لكيان موحد ومستقر في قلب الجزيرة العربية.

كما تناولت المحاضرة التطورات التاريخية اللاحقة، بما في ذلك الدولة السعودية الثانية والدولة السعودية الثالثة التي قادها الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود، مؤكدةً على استمرارية مسيرة الوحدة والاستقرار عبر هذه القرون. وأشارت إلى أن هذه المسيرة لم تكن مجرد أحداث سياسية، بل شملت أيضاً تعزيز القيم الاجتماعية والاقتصادية التي ساهمت في بناء مجتمع متماسك.

دور محافظة الخرج في الإرث التاريخي

سلطت المحاضرة الضوء على الدور البارز لمحافظة الخرج في الإرث التاريخي السعودي، حيث تعد المنطقة جزءاً لا يتجزأ من نسيج الوحدة الوطنية. وناقشت كيف ساهمت الخرج، بموقعها الجغرافي وتراثها الثقافي، في دعم مسيرة التأسيس والاستقرار عبر العصور. كما تم التأكيد على أن المحافظة تحتفظ بآثار تاريخية وتراثية تعكس عمق هذا الإرث، مما يجعلها نموذجاً حياً لتجسيد قيم الوحدة والاستقرار.

إضافة إلى ذلك، تناولت المحاضرة جهود المملكة في الحفاظ على التراث الوطني وتعزيز الهوية السعودية، من خلال مبادرات مثل يوم التأسيس الذي يُحتفى به سنوياً. وأشارت إلى أن مثل هذه الفعاليات الثقافية، كالمحاضرة المنظمة في الخرج، تساهم في تعزيز الوعي التاريخي بين المواطنين والمقيمين، وتذكيرهم بجذورهم العميقة.

ردود فعل إيجابية وتطلعات مستقبلية

لقيت المحاضرة ردود فعل إيجابية من الحضور، الذين أشادوا بمحتواها الثري وأهميتها في تعزيز الروح الوطنية. كما عبر المشاركون عن تقديرهم للجهود المبذولة في تنظيم مثل هذه الفعاليات، التي تسلط الضوء على الإنجازات التاريخية للمملكة. ومن المتوقع أن تستمر مثل هذه المبادرات الثقافية في المستقبل، بهدف ترسيخ قيم الوحدة والاستقرار في الأجيال القادمة.

في الختام، أكدت المحاضرة على أن يوم التأسيس ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو رمز للوحدة الوطنية والاستقرار الذي تمتعت به المملكة على مدى ثلاثة قرون. ودعت إلى مواصلة الجهود للحفاظ على هذا الإرث وتعزيزه، من خلال التعليم والثقافة والفعاليات المجتمعية، لضمان استمرار مسيرة التقدم والازدهار في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.