نهاية مطاردة دامت سبعة أشهر: مقتل الهارب الأسترالي ديزي فريمان
أعلنت شرطة ولاية فيكتوريا الأسترالية، اليوم الاثنين، عن مقتل الهارب ديزي فريمان بعد مواجهة مسلحة استمرت لساعات في منطقة ريفية، منهية بذلك مطاردة استمرت سبعة أشهر منذ أغسطس الماضي. ويُعتقد أن فريمان هو المسؤول عن مقتل ضابطين من الشرطة أثناء مداهمة منزله في بلدة بوريبونكا الصغيرة.
تفاصيل المواجهة النهائية
صرح رئيس مفوضية شرطة فيكتوريا، مايك بوش، أن رجلاً قُتل برصاص الشرطة حوالي الساعة 8:30 صباحاً بعد مواجهة طويلة فشل خلالها في الاستسلام سلمياً. وعلى الرغم من عدم تأكيد هوية الرجل رسمياً، إلا أن بوش أشار إلى أن الشرطة تعتقد أنه فريمان، وأن الحادثة أنهت عملية 'القمة' التي كانت تحقق في أفعاله.
وأضاف بوش: "كان هدفنا النهائي هو اعتقال الشخص، ولكن كانت هناك فرصة له للاستسلام سلمياً ولم يفعل ذلك". كما أكد أن لم يصب أي ضابط خلال العملية، والتي ستخضع للتحقيق القياسي في حوادث إطلاق النار من قبل الشرطة.
خلفية القضية المأساوية
تعود جذور القضية إلى 26 أغسطس الماضي، عندما توجه فريق شرطة إلى ممتلكات فريمان للتحقيق في قضايا جرائم جنسية، حيث قُتل ضابطان كبيران برصاصه. وقد تم إبلاغ عائلتي الضابطين القتيلين أولاً بخبر مقتل فريمان، كما ذكر بوش أن تأكيد هوية الجثة قد يستغرق 24 إلى 48 ساعة.
وأشار بوش إلى أن التحقيقات ستتركز الآن على أي شخص قد يكون ساعد فريمان أثناء هروبه، قائلاً: "سيكون من الصعب جداً عليه الوصول إلى حيث كان... دون مساعدة. إذا كان أي شخص متواطئاً، فسيتم محاسبته".
ردود الفعل والتأثير المجتمعي
في بيان صدر اليوم، وصفت رابطة شرطة فيكتوريا مقتل فريمان بأنه "خطوة إلى الأمام"، مع التأكيد على أن ذلك "لا يقلل من الصدمة" لوفاة الضابطين. من جانبهم، أعرب زعيم المعارضة في فيكتوريا، جيس ويلسون، ووزير الشرطة في الظل، براد باتين، عن تعازيهم لعائلات الضابطين، مشيدين بـ المهارة والتصميم لشرطة فيكتوريا في إنهاء هذه القضية.
يذكر أن فريمان، الذي كان اسمه الحقيقي ديزموند فيلبي، وصف نفسه بأنه "مواطن سيادي"، وهو جزء من حركة مناهضة للحكومة ترفض السلطة والقوانين. وكان يقيم في ممتلكاته مع زوجته وطفليه، وفقاً لسكان بلدة بوريبنكا المحليين.



