الملك سلمان يؤكد في كلمة عيد الفطر: "مملكة السلام" تلتزم باحتواء الأزمات لاستقرار المنطقة والعالم
وجه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، كلمة مهمة للمواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية، وللمسلمين في جميع أنحاء العالم، بمناسبة حلول عيد الفطر المبارك لعام 1447 هجري.
السلام نهج ثابت للمملكة
ركز الملك سلمان في كلمته التي ألقاها وزير الإعلام، على أن السلام يظل النهج الثابت للمملكة العربية السعودية، مؤكداً أن احتواء الأزمات هو الطريق الذي تلتزم به الدولة لتحقيق الاستقرار.
وأوضح خادم الحرمين الشريفين أن المملكة بذلت جهوداً حثيثة لدعم السلام في العالم، بما في ذلك المواقف التي اتخذتها تجاه الأحداث المؤسفة في المنطقة، وذلك امتداداً لنهجها الراسخ في احتواء الأزمات والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي والعالمي.
خدمة الحرمين الشريفين أولوية قصوى
في كلمته، أشاد الملك سلمان بالنعم الكثيرة التي تنعم بها المملكة، مشيراً إلى أن العناية بالحرمين الشريفين وخدمة قاصديهما تُعد من أهم هذه النعم.
وأكد أن الدولة سخّرت جميع إمكاناتها للقيام بهذا الواجب المقدس، مع استمرار الجهود لتوفير كل ما يلزم لخدمة ضيوف الرحمن وضمان راحتهم وأمنهم، وهو نهج راسخ تسير عليه المملكة منذ نشأتها.
إنجازات ملموسة في شهر رمضان
بفضل الله تعالى، تمكن ملايين المسلمين من أداء العمرة والصلاة في الحرمين الشريفين خلال شهر رمضان المبارك، وذلك في ظل منظومة متكاملة من الرعاية والتنظيم، وبجهود مخلصة من أبناء وبنات المملكة.
وجاء في نص الكلمة الملكية:
- تهنئة المسلمين بعيد الفطر المبارك، مع الدعاء بأن يكون عيد خير وسلام.
- التأكيد على استمرار جهود خدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.
- إبراز دور المملكة في دعم السلام العالمي واحتواء الأزمات الإقليمية.
- الدعاء بحفظ أبطال الوطن وجنوده المرابطين على الحدود.
دعوات للمستقبل
اختتم الملك سلمان كلمته بالدعاء إلى الله سبحانه وتعالى بأن يحفظ الوطن الغالي والأمة الإسلامية والعالم أجمع، ويديم على الجميع نعمة الأمن والازدهار، مع تمنياته بكل عام وأنتم بخير.
تأتي هذه الكلمة في وقت تشهد فيه المنطقة تحديات متعددة، مما يجعل تأكيد المملكة على التزامها بمسار السلام واحتواء الأزمات أمراً بالغ الأهمية لتعزيز الاستقرار الدولي.



