أمير الشرقية يستقبل مدير شرطة المنطقة ويثمن جهود رجال الأمن في تعزيز الأمن المجتمعي
أمير الشرقية يستقبل مدير الشرطة ويثمن جهود الأمن

أمير المنطقة الشرقية يستقبل مدير شرطة المنطقة ويثمن جهود رجال الأمن في تعزيز الأمن المجتمعي

استقبل أمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز، في مكتبه بديوان الإمارة بالدمام اليوم الخميس، مدير شرطة المنطقة الشرقية اللواء محمد بن مبارك الوذيناني، يرافقه عددٌ من قيادات أفرع الأمن العام بالمنطقة. وقد قدّم الوفد لأمير المنطقة نسخةً من التقرير السنوي لعام 2025، الذي يتضمّن أبرز إنجازات وجهود شرطة المنطقة وأفرع الأمن العام، مما يعكس التزامهم الراسخ بحفظ الأمن والاستقرار.

تأكيد على دعم القيادة الرشيدة للقطاع الأمني

أكد أمير المنطقة الشرقية أن القيادة الرشيدة تولي القطاع الأمني عناية كبيرة، وتحرص على دعم الجهود التي تعزز أمن المجتمع واستقراره. وأشار إلى أن ما تحقق من منجزات يعكس ما يتمتع به رجال الأمن من كفاءة عالية ويقظة دائمة في أداء واجبهم، مثمناً ما يبذلونه من جهود مخلصة في حفظ الأمن وتطبيق الأنظمة. كما أشاد بالعمل بروح المسؤولية لحماية الأرواح والممتلكات، مما يعزز الطمأنينة ويحفظ للمجتمع استقراره، مؤكداً أن هذه الجهود تشكل ركيزة أساسية في تحقيق رؤية المملكة 2030.

عرض التقرير الإحصائي السنوي وأبرز المؤشرات الأمنية

قدّم اللواء الوذيناني لأمير المنطقة الشرقية التقرير الإحصائي السنوي لشرطة المنطقة وأفرع الأمن العام لعام 2025، الذي تضمّن عرضًا لأبرز المؤشرات الأمنية. وشمل التقرير ارتفاع معدلات سرعة الاستجابة للبلاغات، والجهود الميدانية التي أسهمت في تعزيز الأمن الوقائي، إضافةً إلى برامج التدريب والتأهيل لمنسوبي الأمن العام. كما سلّط الضوء على مبادرات التطوير التقني والتحول الرقمي في إجراءات العمل، مما يدعم كفاءة الأداء ويرتقي بجودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين والمقيمين، ويعكس التزاماً مستمراً بالابتكار في المجال الأمني.

شكر وتقدير لدعم أمير المنطقة وجهود رجال الأمن

رفع اللواء الوذيناني الشكر والتقدير لأمير المنطقة الشرقية على دعمه واهتمامه ومتابعته المستمرة لأعمال شرطة المنطقة، مؤكدًا أن هذا الدعم يشكّل حافزًا لمنسوبي القطاع لبذل المزيد من الجهود لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة. وأعرب عن امتنانه للجهود المتواصلة التي يبذلها رجال الأمن في المنطقة، مشيراً إلى أن تعاونهم وتفانيهم يسهمان في تعزيز الأمن والاستقرار، مما ينعكس إيجاباً على جودة الحياة في المجتمع.