البنتاغون يطلب تسريع إنتاج الأسلحة رهاناً على نفاد مخزون إيران العسكري
البنتاغون يطلب تسريع إنتاج الأسلحة رهاناً على نفاد مخزون إيران

البنتاغون يطلب تسريع إنتاج الأسلحة رهاناً على نفاد مخزون إيران العسكري

في ظل استمرار العمليات العسكرية في الشرق الأوسط، أفصح قائد القوات المركزية الأمريكية في المنطقة، الأدميرال براد كوبر، أن قدرة طهران على الضرب تتضاءل بشكل ملحوظ، مؤكداً أن واشنطن تراهن على نفاد صواريخ وطائرات مسيرة تابعة للقوات الإيرانية. جاء ذلك خلال إحاطة مصورة أجراها اليوم، حيث أشار إلى أن إيران أطلقت أكثر من 500 صاروخ باليستي وأكثر من 2000 طائرة مسيرة في الفترة الأخيرة.

خطط أمريكية لتعزيز الإنتاج الدفاعي

في غضون ذلك، كشفت خمسة مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تخطط لعقد اجتماع مع كبار المسؤولين التنفيذيين في أكبر شركات المقاولات الدفاعية الأمريكية في البيت الأبيض يوم الجمعة القادم. يهدف الاجتماع إلى مناقشة تسريع إنتاج الأسلحة، حيث تعمل وزارة الدفاع (البنتاغون) على إعادة ملء المخزونات بعد الغارات على إيران وعدد من العمليات العسكرية الأخرى في الآونة الأخيرة.

وقالت المصادر إن شركات مثل لوكهيد مارتن وآر.تي.إكس، الشركة الأم لريثيون، إلى جانب موردين رئيسيين آخرين، تلقوا دعوات لحضور الاجتماع. ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على حث صانعي الأسلحة على التحرك بشكل أسرع لزيادة الإنتاج، في إطار جهود البنتاغون لطلب ميزانية تكميلية بنحو 50 مليار دولار.

إجراءات صارمة ضد المقاولين الضعفاء

يتوقع أن يصدر البنتاغون قائمة بالمقاولين أصحاب الأداء الضعيف، حيث سيكون أمام الشركات المذكورة في القائمة 15 يوماً لتقديم خطط معتمدة من مجلس الإدارة لتصحيح الوضع. أما إذا تم الحكم على هذه الخطط بأنها غير كافية، فسيكون بوسع البنتاغون اتخاذ إجراءات مثل إنهاء العقود، مما يعكس الجدية في تعزيز القدرات الدفاعية الأمريكية.

تأثير العمليات العسكرية على المخزونات

جرى تكثيف الجهود الرامية لزيادة الإنتاج في أعقاب الضربات الأمريكية على إيران، التي بدأت يوم 28 فبراير الماضي. حيث نشرت الولايات المتحدة صواريخ كروز من طراز توماهوك، ومقاتلات شبح إف-35، وطائرات مسيرة هجومية منخفضة التكلفة، مما استهلك كميات كبيرة من الذخيرة. وحسب المصادر، فقد استهلكت الولايات المتحدة مخزونات أسلحة بمليارات الدولارات منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022، وبدء إسرائيل حربها في غزة.

رغم ذلك، أكد تراب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الاثنين الماضي أن هناك إمدادات غير محدودة تقريباً من الذخائر الأمريكية، مشدداً على أن بلاده قادرة على خوض الحروب إلى الأبد وبنجاح كبير باستخدام هذه الإمدادات فقط. إلا أن الاجتماع المرتقب يؤكد الحاجة الملحة التي تشعر بها واشنطن لتعزيز مخزونات الأسلحة بعد الاستهلاك الكبير في العمليات العسكرية الأخيرة.