بخاري: يوم التأسيس ذكرى تاريخية تؤكد أن السعودية ستبقى سنداً للأمة وحاضنة للسلام
بخاري: يوم التأسيس يؤكد استقرار السعودية وسندها للأمة

بخاري: يوم التأسيس ذكرى تاريخية تؤكد أن السعودية ستبقى سنداً للأمة وحاضنة للسلام

أكد سفير خادم الحرمين الشريفين في لبنان وليد بخاري، خلال حفل استقبال أقامه في مقر السفارة ببيروت بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، أن الاستقرار الذي تنعم به المملكة العربية السعودية ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة مشروع دولة ممتد عبر الزمن، يقوم على وضوح الرؤية وصلابة المؤسسات والالتفاف الشعبي حول القيادة.

استحضار القيم الملهمة للدولة السعودية

قال بخاري إن يوم التأسيس يشكل محطة لاستحضار القيم الملهمة التي جسدتها مسيرة الدولة السعودية منذ ثلاثة قرون، حيث تنبض هذه الذكرى بأسمى معاني البطولة والصمود. وأضاف أن أبناء الوطن يستلهمون من هذا اليوم مجد ماضيهم، ويستمدون منه قوة حاضرهم، ويستشرفون به ضياء مستقبلهم.

وتابع السفير قائلاً: "نقف أمام ذكرى تاريخية أرست دعائم دولة قامت على الوحدة والاستقرار وترسيخ الهوية، منذ أن وضع الإمام محمد بن سعود -رحمه الله- اللبنة الأولى للدولة السعودية قبل ثلاثة قرون، لتتواصل المسيرة جيلاً بعد جيل، حتى غدت المملكة اليوم نموذجاً للدولة الراسخة ذات الحضور الإقليمي والدولي المقتدر."

التلاحم بين القيادة والشعب كأساس للبناء

وشدد بخاري على أن يوم التأسيس لا يعد مناسبة وطنية سعودية فحسب، بل هو محطة نستحضر فيها القيم الملهمة التي جسدتها مسيرة الدولة السعودية، والتي تشمل:

  • التلاحم بين القيادة والشعب.
  • الاعتزاز بالإرث التاريخي والثقافي.
  • القدرة على التجديد ومواكبة العصر دون التفريط في الثوابت.

وأوضح أن هذه القيم تبرز رسالة بالغة الأهمية، تؤكد أن البناء الحقيقي يبدأ من الجذور الراسخة، وأن الطموح لا يتحقق إلا بالإرادة والعمل والإيمان بالوطن.

استقرار المملكة كنتاج لمشروع دولة متكامل

أفاد بخاري بأن يوم التأسيس يرسخ في الوعي العربي أن الاستقرار ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة مشروع دولة ممتد عبر الزمن، يقوم على وضوح الرؤية وصلابة المؤسسات والالتفاف الشعبي حول القيادة. وأشار إلى أن المعادلة التي نجحت فيها المملكة العربية السعودية منذ بداياتها الأولى، هي ذاتها التي تفسر قدرتها اليوم على قيادة تحولات اقتصادية وتنموية كبرى بثقة والتزام، مع الحفاظ على ثوابتها وهويتها الأصيلة.

تجديد الولاء للقيادة ودعم السلام

اختتم بخاري كلمته بقوله: "نقف في هذا اليوم وفاءً وولاءً لقيادتنا الرشيدة، مجددين العهد على أن تبقى راياتنا خفاقة في السماء، في ظل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، مؤكدين في ذات الوقت أن السعودية ستبقى دوماً سنداً لأمتها العربية والإسلامية وحاضنة لإرادة السلام وداعمة لكل ما يحفظ الكرامة الإنسانية."

وبهذا، سلط السفير وليد بخاري الضوء على الأهمية التاريخية ليوم التأسيس كرمز للوحدة والاستقرار، مع التأكيد على الدور المستمر للمملكة كداعم رئيسي للأمة العربية والإسلامية وحاضن للسلام العالمي.