وزير الداخلية ينقل تحيات القيادة لأهالي القصيم ويؤكد حرصها على التواصل المباشر
وزير الداخلية ينقل تحيات القيادة لأهالي القصيم

لقاء وزاري بارز في القصيم ينقل تحيات القيادة ويؤكد أولوية التواصل المباشر

في حدث بارز يعكس عمق التواصل بين القيادة والمواطنين، نقل وزير الداخلية الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز، تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي العهد رئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، لأهالي منطقة القصيم خلال لقاء جمعه بعدد من المواطنين.

زيارة تنفيذية لتوجيهات القيادة الرشيدة

جاء هذا اللقاء المهم مساء أمس في بريدة، بحضور أمير منطقة القصيم الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود بن عبدالعزيز، ونائب أمير المنطقة الأمير فهد بن سعد بن فيصل بن سعد، حيث أكد وزير الداخلية أن زيارته للمنطقة تأتي تنفيذاً لتوجيهات القيادة الرشيدة التي تحرص بشكل دائم على التواصل المباشر مع المواطنين في مختلف مناطق المملكة ومتابعة احتياجاتهم عن كثب.

وأشار الوزير خلال كلمته إلى العناية والاهتمام الخاص الذي تحظى به منطقة القصيم من القيادة الحكيمة، وهو ما أثمر عن تطورٍ وتنميةٍ ملحوظة في شتى المجالات التنموية والخدمية، مؤكداً أن هذا النهج يعكس التزام القيادة بتحقيق رفاهية المواطن وضمان جودة حياته في كل أرجاء الوطن.

كلمة أهالي القصيم تعبر عن الولاء والتقدير

وفي حفل أقيم بهذه المناسبة، استُهل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى عبدالرحمن العرفج كلمة أهالي منطقة القصيم، رحب فيها بوزير الداخلية، معرباً عن شكر وتقدير أهالي المنطقة لما يبذله من جهود جبارة في حفظ أمن الوطن واستقراره تحت القيادة الحكيمة.

وأوضح العرفج أن زيارة وزير الداخلية تأتي متزامنة مع ذكرى يوم التأسيس الذي يمثل ذاكرة وطنية غالية، نستحضر فيها بدايات الدولة السعودية الأولى وما قامت عليه من وحدة الصف وترابط العلاقة المتينة بين القيادة والمواطنين، مشيراً إلى أن لأهالي القصيم دوراً تاريخياً بارزاً في نصرة الدولة السعودية الأولى وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار.

وتابع قائلاً: "لقد تعاهد أبناء المنطقة جيلاً بعد جيل على الولاء الصادق والانتماء الراسخ لهذا الوطن وقيادته"، مؤكداً أن ما تشهده المملكة في هذا العهد الزاهر من نهضة شاملة هو امتداد طبيعي لذلك التأسيس المتين، وترجمة حقيقية لرؤية المملكة 2030 التي جعلت الإنسان محور التنمية وجودة الحياة هدفاً رئيسياً.

نموذج تنموي متوازن بمتابعة مباشرة

وأشار المتحدث باسم أهالي القصيم إلى أن منطقة القصيم تمثل نموذجاً تنموياً متوازناً بمتابعة حثيثة من أمير المنطقة، من خلال ما شهدته من مبادرات نوعية ومشاريع تنموية واجتماعية أسهمت بشكل فعال في تعزيز جودة الحياة وتفعيل الشراكة المجتمعية، مع التركيز على تحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي والاستدامة البيئية.

من جانبهم، أعرب أهالي المنطقة عن اعتزازهم العميق بقيادتهم الرشيدة، مؤكدين أن زيارة وزير الداخلية تجسد حرص القيادة الحكيمة على متابعة احتياجات المناطق المختلفة، وتعزيز الأمن والتنمية المستدامة، وترسيخ التواصل المباشر مع المواطن في كل مكان.

تكريم للجهود الأمنية والتنموية

كما أشاد المواطنون بما تبذله وزارة الداخلية عبر قطاعاتها المختلفة من جهود متميزة لخدمة المواطنين والمقيمين والزائرين على حد سواء، معربين عن تقديرهم الخاص لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على ما يوليانه من دعم ورعاية مستمرة لكل ما يسهم في تعزيز أمن الوطن واستقراره وازدهاره.

ورفع الحاضرون شكرهم وتقديرهم لأمير منطقة القصيم ونائبه على جهودهما الملموسة في تطوير المنطقة وتنميتها في مختلف المجالات، مما أسهم في تحسين مستوى الخدمات ورفع جودة الحياة للمواطنين.

حضر هذا اللقاء المهم عدد من كبار المسؤولين بوزارة الداخلية، منهم وكيل وزارة الداخلية الدكتور خالد بن محمد البتال، ومدير الأمن العام الفريق محمد بن عبدالله البسامي، ومدير عام مكتب الوزير للدراسات والبحوث اللواء خالد بن إبراهيم العروان، ووكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق المهندس عبدالله بن عبدالرحمن الربيعة، مما يعكس الأهمية الكبيرة التي توليها الوزارة لهذا النوع من اللقاءات المباشرة مع المواطنين.