ذكرى تأسيس المملكة: احتفاء بثلاثة قرون من الوحدة والبناء والريادة
ذكرى تأسيس المملكة: احتفاء بثلاثة قرون من الوحدة والبناء

المملكة تحتفل بالذكرى 299 لتأسيس الدولة: تجسيد لثلاثة قرون من الوحدة والبناء

تحتفل المملكة العربية السعودية اليوم، الأحد، بالذكرى 299 لتأسيس الدولة، وسط فرحة غامرة من المواطنين الذين يستلهمون من هذه المناسبة دروس التأسيس والتاريخ المجيد للوطن الشامخ. في مثل هذا اليوم قبل 299 عاماً، تأسست الدولة السعودية الأولى، التي أرست دعائم الوحدة والأمن في الجزيرة العربية، بعد قرون طويلة من التشتت والفرقة وعدم الاستقرار.

مسيرة صمود وتطور عبر ثلاث دول سعودية

لقد صمدت الدولة الفتية، بعاصمتها التاريخية الدرعية، ضد محاولات القضاء عليها، ثم تأسست الدولة السعودية الثانية، وأكملت البنيان في الدولة الثالثة، التي أصبحت المملكة العربية السعودية كما نعرفها اليوم. هذا المسار الطويل يعكس الإرادة الثابتة والتصميم على بناء كيان وطني متين.

قرار ملكي بتخصيص يوم للذكرى تعبيراً عن الاعتزاز بالجذور

اعتزازاً بالجذور الراسخة للدولة المباركة، وارتباط مواطنيها الوثيق بقادتها ورموزها التاريخية، أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في الـ27 من يناير 2022، أمراً ملكياً بأن يكون يوم 22 فبراير من كل عام يوماً لذكرى تأسيس الدولة السعودية. هذا القرار يعبر عن الاعتزاز العميق بالعمق التاريخي للدولة ونهجها الراسخ منذ قرون، وما أرساه قادتها ومواطنوها من ركائز العدل والتلاحم والبناء، ماضياً وحاضراً.

قيادة حكيمة ورؤية طموحة تعزز الهوية الوطنية والتقدم

ليكون الوطن قائداً ورائداً بين الأمم في كافة المجالات والميادين، تحت قيادة حكيمة من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، ورؤية طموحة عزز ملامحها ومفاهيمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز. هذه الرؤية تهدف إلى إعادة بناء هوية وطنية راسخة ومتجددة، من خلال:

  • تحسين وتبديل البيئة والواقع الاجتماعي والاقتصادي.
  • بناء مثمر وناتج مختلف مع هوية سعودية تعزز الشعور بالرضا والارتباط والمسؤولية.
  • تعزيز التعايش والإبداع والتجديد بين أنماط الإنتاج والتنمية.

قيم العطاء والتراحم محفز للتحولات الكبرى

لقد شكلت قيم العطاء والتراحم الراسخة في المجتمع السعودي محفزاً للتحولات الكبرى، استلهاماً من صمود الأجداد الذين أسسوا مسارات البناء، وأرسوا ركائز المجد والإرادة. بعد ثلاثة قرون من الإرادة والثبات، أثمرت هذه الجهود وطناً عزيزاً، أصبح اليوم مثلاً يُقتدى به في الاستقرار والرخاء والصلابة في مواجهة التحديات، مع المضي بلا تردد في أداء دوره المحوري في القيادة والريادة والنماء.

احتفالات المواطنين تجسيد للتلاحم والنماء والاستقرار

وتأتي احتفالات المواطنين اليوم بالذكرى الغالية، تجسيداً لما ظلت عليه الدولة من تلاحم ونماء واستقرار. ذكرى التأسيس ليست مجرد يوم في التقويم، بل هي تذكير دائم بالمسيرة المجيدة التي تواصل مسيرتها نحو المستقبل بثبات وثقة.