أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس أن الولايات المتحدة لن تسمح بتحويل أي أموال أمريكية إلى إيران ما لم تفِ طهران بالتزاماتها الدولية. وأوضح فانس في تصريحات مصورة أن الدعم المالي المقصود هو في جوهره تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.
موقف أمريكي حازم
وقال فانس: "لن نمنحهم أموالًا أمريكية، ولن يذهب دولار واحد من الأموال الأمريكية إلى إيران". وأضاف أن الإدارة الأمريكية مستعدة لتخفيف العقوبات بشكل كبير إذا قدمت إيران التزامات طويلة الأمد ضرورية لكي تصبح "دولة طبيعية".
شروط التخفيف
وتشمل هذه الالتزامات، وفقًا لنائب الرئيس، التخلي عن برنامجها النووي ووقف تمويل الأنشطة الإرهابية في مختلف أنحاء الشرق الأوسط. وأشار فانس إلى أن هذه الخطوات تعتبر أساسية لتحقيق الاستقرار في المنطقة.
يأتي هذا التصريح في وقت تشهد فيه العلاقات بين البلدين توترًا مستمرًا، وسط جهود دبلوماسية لإحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، والذي انسحبت منه الولايات المتحدة في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.



