أعلن رئيس الحكومة البريطانية، كير ستامر، اليوم الاثنين، استقالته من منصبه، مؤكداً أنه سيعمل على ضمان انتقال سلس ومنظم للسلطة. جاء ذلك خلال كلمة له لإعلان الاستقالة، حيث أوضح أنه استلم رئاسة حزب العمال قبل ست سنوات وسط معاناته من الفساد، وتمكن من إنقاذه من أزمات متتالية وأعاد إليه الثقة.
إنجازات الحكومة خلال عامين
وأوضح ستامر خلال كلمته أن "ما حققناه في عامين كان مميزا وسط قوة الاقتصاد وجاذبية الاستثمار"، مضيفاً: "استطعنا تحقيق زيادة قوية بميزانية الدفاع وسيطرنا على أزمة الهجرة غير الشرعية". وأشار إلى أن هذه الإنجازات تحققت رغم التحديات الكبيرة التي واجهتها البلاد.
الخطوات المقبلة بعد الاستقالة
وأضاف ستامر أنه سيستقيل من رئاسة الحكومة البريطانية لكنه سيظل في منصبه لحين اختيار زعيم جديد لحزب العمال. وأكد أنه سيطلب من حزب العمال تحديد جدول زمني مع فتح باب الترشيحات في 9 يوليو المقبل، لضمان عملية ديمقراطية منظمة لاختيار خليفته.
خلفية الأزمة
يذكر أن ستامر تولى رئاسة حزب العمال في عام 2020، بعد فترة من الفساد والانقسامات الداخلية التي كادت أن تقضي على الحزب. وتمكن خلال السنوات الست الماضية من إعادة بناء الحزب وتحقيق مكاسب انتخابية، قبل أن يواجه تحديات جديدة دفعته إلى الاستقالة.



