تفاصيل الحادثة
أعلنت شرطة تشيكو في كاليفورنيا، شمالي ساكرامنتو بحوالي 90 ميلاً، مقتل شخصين وإصابة ثالث في إطلاق نار داخل مكتبة بوت كاونتي الفرعية مساء الاثنين. وأكدت الشرطة توقيف المشتبه به دون وجود تهديد إضافي على الجمهور.
استجابة الشرطة
تلقت الشرطة بلاغاً عن مطلق نار نشط داخل المكتبة حوالي الساعة الخامسة مساءً، في منطقة سكنية تبعد أقل من نصف ميل عن مدرسة ابتدائية. وقال رئيس شرطة تشيكو بيلي ألدريدج في مؤتمر صحفي: "الحادثة الليلة كانت حزينة جداً وصادمة للكثيرين، وصادمة لمجتمعنا". وأضاف أن المكتبة كانت مفتوحة أثناء إطلاق النار، وعند وصول الضباط سمعوا إطلاق نار وصراخاً عبر مكالمة الطوارئ.
ملاحقة المشتبه به
عند دخول الضباط المكتبة، فر المشتبه به من الخلف، لكن قوات إضافية خلف المبنى تمكنت من توقيفه. وأكد ألدريدج أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن المشتبه به تصرف بمفرده، ولا يوجد تهديد جدي للجمهور. وأغلقت الشوارع المحيطة بالمكتبة مؤقتاً، ونُصب مركز لم شمل العائلات لمن كانوا داخل المبنى.
الضحايا والإصابات
نُقل طفل إلى المستشفى مصاباً بإصابة طفيفة، فيما لم تفرج الشرطة عن أسماء القتلى لحين إبلاغ ذويهم. ودعت المقاطعة الجمهور إلى تجنب المنطقة، وأعلنت إغلاق جميع فروع مكتبة بوت كاونتي يوم الثلاثاء. وقدمت المقاطعة في منشور على فيسبوك "أحر التعازي لجميع المتضررين، بما في ذلك الضحايا وأحبائهم وموظفي المكتبة وكل من تأثر بهذا الحادث المأساوي".
شهادات من المجتمع
قالت مولي مكارثي-أوبنشو، سكانة تشيكو التي تسكن بالقرب من المكتبة، إنها فكرت في إعادة كتب استعارها أحفادها لكنها تراجعت. بدلاً من ذلك، أخذت كلابها في نزهة وركضت إلى المنزل عندما سمعت إطلاق نار قريباً. وأضافت البالغة 63 عاماً: "الحمد لله أنني اخترت عدم الذهاب إلى المكتبة، أفكاري وصلواتي مع الذين لقوا حتفهم وعائلاتهم".
التحقيقات الجارية
تحقق شرطة تشيكو في إطلاق النار بمساعدة "وكالات متعددة"، وفقاً لألدريدج، الذي قال إنهم سيقيمون ما إذا كان المسلح تصرف بشكل مستقل. وأكد مجدداً: "لا نعتقد أن هناك أي تهديد إضافي للجمهور".



