أصدرت سفارة المملكة العربية السعودية في واشنطن تحذيراً عاجلاً للمواطنين والمقيمين من تزايد ملحوظ في محاولات الاحتيال التي يقوم بها أشخاص ينتحلون صفة موظفي السفارة. وأكدت السفارة في بيان رسمي نشرته على حسابها في منصة «إكس» أن هذه المحاولات أصبحت أكثر تواتراً، داعية الجميع إلى توخي الحذر الشديد وعدم التجاوب مع أي طلبات مشبوهة.
تفاصيل التحذير
وأوضحت السفارة أن المحتالين يتصلون بالضحايا عبر الهاتف أو الرسائل النصية أو البريد الإلكتروني، ويدعون أنهم موظفون في السفارة. وأكدت السفارة بشكل قاطع أنها لا تطلب أبداً من أي شخص تحويل مبالغ مالية أو مشاركة بيانات شخصية أو مالية عبر هذه الوسائل. وأضافت: «أي طلب من هذا النوع هو محاولة احتيالية يجب التعامل معها بحذر». وأشارت إلى أن هذه الممارسات تهدف إلى سرقة الأموال أو المعلومات الحساسة.
إجراءات الوقاية والإبلاغ
ودعت السفارة الجميع إلى عدم الاستجابة لهذه المحاولات تحت أي ظرف من الظروف. وشددت على ضرورة التحقق من هوية المتصل قبل مشاركة أي معلومات أو اتخاذ أي إجراء. وأكدت أن القنوات الرسمية هي السبيل الوحيد للتواصل مع السفارة. وفي حال تلقي أي اتصال مشبوه، طلبت السفارة الإبلاغ الفوري عبر القنوات الرسمية المتاحة على موقعها الإلكتروني أو عبر حساباتها الموثقة على وسائل التواصل الاجتماعي.
تأكيد على عدم طلب معلومات مالية
وأكدت السفارة أنها لا تطلب أبداً تحويل أموال أو مشاركة بيانات مثل أرقام الحسابات المصرفية أو أرقام الهوية أو كلمات المرور، سواء عبر الهاتف أو البريد الإلكتروني أو الرسائل النصية. وأوضحت أن أي اتصال يدعي ذلك هو محاولة احتيال يجب الإبلاغ عنها فوراً. كما دعت إلى توخي الحذر من الرسائل التي تطلب تحديث معلومات شخصية بحجة «أمنية» أو «إدارية».



