تقف السعودية بصلابة وحزم ضد الإرهاب، وتعتبره آفة لا بد من استئصالها وتجفيف منابعها في العالم أجمع. وقد أسست المملكة لهذا الغرض مرتكزات مهمة، عمادها تعزيز الوسطية ومواجهة خطاب الكراهية وبسط ثقافة التعايش بين الشعوب. واتخذت في هذا الشأن آليات حاسمة في المواجهة والتنسيق الدولي، مما جعل التجربة السعودية في مكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه نموذجاً رائداً نال تقدير العالم.
إدانة المخططات الإرهابية في المغرب وسوريا
في هذا السياق، أدانت السعودية، أمس (الثلاثاء)، بأقوى العبارات المخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المساس بأمن المغرب الشقيق. كما أدانت الهجوم الجبان الذي استهدف العاصمة السورية. وجددت المملكة موقفها الثابت والرافض لكافة أشكال الإرهاب والتطرف، مهما كانت دوافعه أو الجهات التي تقف خلفه.
المواءمة بين القانون والشراكة الدولية
يظل الموقف السعودي ضد الإرهاب مرتكزاً على المواءمة بين قوة القانون والشراكة الدولية. وقد أثبتت المملكة أن حربها ضد الإرهاب هي رسالة التزام بنشر السلام في العالم أجمع وتثبيت قيم التعايش. وتواصل السعودية جهودها في هذا المجال من خلال آليات متعددة تشمل التشريعات الصارمة والتعاون الأمني مع الدول الشقيقة والصديقة.



