اتفاق ناقص مع إيران يهدد أمن الخليج: الصواريخ والأذرع المسلحة
اتفاق ناقص مع إيران يهدد أمن الخليج

أي اتفاق مع إيران لا يعالج مسألتَي التسلح الباليستي والأذرع المسلحة في بعض الدول العربية، سيكون اتفاقاً ناقصاً واستمراراً لمشكلات إيران مع جيرانها. هذا ما يؤكده الكاتب خالد السليمان في مقال له بصحيفة عكاظ، مشيراً إلى أن القلق من برنامج إنتاج الصواريخ الباليستية والمسيّرات ينبع من السياسة العدائية التي يمارسها النظام الإيراني تجاه جيرانه العرب.

الأذرع المسلحة مصدر فوضى

يضيف الكاتب أن المهمة الوحيدة للأذرع والمليشيات المسلحة هي بث الفوضى والدمار في المنطقة، لذلك لا أساس للثقة في أي علاقة مستقبلية مع إيران في ظل استمرار هذين العنصرين المؤججين للصراعات في المنطقة. ويشدد على أن لا أحد في الخليج العربي يثق بالنوايا الإيرانية، ولا بمعسول تصريحات مسؤولي النظام الودودة، التي تخالف السلوك العدواني على أرض الواقع.

دروس من الأزمة

ويوضح السليمان أنه إذا كان من فائدة خرجت بها دول الخليج العربية من هذه الأزمة، فهي كشف جميع أقنعة النظام الإيراني وحقيقة سياساته العدوانية تجاهها، فقد استهدفت الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية أهدافاً مدنية في دول الخليج، التي تزعم إيران الحرص على صداقتها، أكثر مما استهدفت إسرائيل، العدو المعلن.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ويؤكد الكاتب أن دول الخليج العربية تتحمل مسؤولية استخلاص العبر من هذه الأزمة، وضرورة إيجاد توازن قوة رادعة يحمي مصالحها في مواجهة إيران، فقد أثبتت الأزمة أن العداء الذي يكنّه النظام الإيراني تجاه دول الخليج العربية متجذّر في مختلف مستويات النظام، ويشكل جزءاً من عقيدته السياسية.

خلاصة: لغة القوة

ويختتم السليمان مقاله بالقول إن إيران لا تفهم سوى لغة القوة، وواقع السلام مع النظام الإيراني لا تصنعه إلا معادلات القدرة على الردع والمواجهة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي