كارثة إنسانية بمضيق هرمز: 8000 بحار عالقون في سجون عائمة
8000 بحار عالقون بمضيق هرمز في كارثة إنسانية

تفاقم الأزمة الإنسانية في مضيق هرمز

في مشهد مأساوي، تحول مضيق هرمز إلى سجون عائمة لآلاف البحارة التجاريين الذين يخوضون سباقاً مع الزمن للبقاء على قيد الحياة، بعد أن أدت حرب بحرية طاحنة إلى إغلاق المضيق الأشهر عالمياً. ورغم الهدنة بين واشنطن وطهران، إلا أن خطة الإنقاذ تلقت ضربة موجعة إثر هجوم غامض على سفينة تجارية في خليج عمان.

تعليق خطة الإنقاذ بعد هجوم غامض

أعلنت المنظمة البحرية الدولية (IMO) تعليق خطة الطوارئ لإجلاء السفن المحاصرة، وذلك بعد تعرض سفينة تجارية لهجوم مباغت في خليج عُمان فور عبورها المضيق خارج القوافل المؤمنة. وبدد تعليق العمليات آمال آلاف البحارة، حيث أعلنت المنظمة أن الملاحة لن تستأنف إلا بعد الحصول على ضمانات أمنية صارمة من كافة الأطراف المتصارعة.

أرقام صادمة تكشف حجم المأساة

تكشف البيانات الرسمية حجم المأساة المروعة: 8000 بحار ما زالوا عالقين في عرض البحر تحت ظروف نفسية ومناخية قاسية. وتمكنت الخطة من إنقاذ 136 سفينة فقط، بعد أن تجاوزت فترة حصار بعض الطواقم 4 أشهر كاملة. ومنذ اندلاع الصراع، سقط 14 قتيلاً من البحارة، وتعرّضت أكثر من 40 سفينة تجارية لهجمات عسكرية مباشرة قبل الهدنة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تقشف مرعب وتأشيرات مغلقة

نقلت وكالة «بلومبيرغ» الأمريكية شهادات صادمة من داخل السفن المحاصرة، حيث أكد البحارة أنهم بدأوا يتبعون سياسة تقشف صارمة جداً في استهلاك مياه الشرب والطعام خوفاً من الهلاك جوعاً، في ظل صعوبة وصول الإمدادات والوقود إليهم. وما زاد الرعب، هو انتهاء عقود عمل معظم الطواقم ودخولهم في انهيارات نفسية لعدم قدرتهم على العودة لعائلاتهم، خصوصا بعد أن أوقفت دول عدة إصدار تأشيرات الدخول القصيرة تحسباً لتدهور الأوضاع، ليجد البحارة أنفسهم معزولين تماماً بين فكي الموت في انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات السياسية.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي