نقلت شبكة «CNN» عن مصادر استخباراتية أمريكية، أن إيران عزلت مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب بإغلاق موقع تخزينه عبر هدم أنفاق وزرع ألغام، ما صعّب الوصول إلى نحو نصف طن من هذه المواد.
تفاصيل الإخفاء
وأكدت المصادر أن استعادة هذا المخزون باتت تتطلب عمليات حفر وإزالة ألغام معقدة، ما قد يمنح طهران هامشاً للمماطلة أو كسب الوقت.
وقال سكوت روكر، الذي ترأس مكتب إزالة المواد النووية في الإدارة الوطنية للأمن النووي الأمريكية بين عامي 2017 و2021، إن صحة هذه المعلومات ستعقّد بلا شك عملية استعادة اليورانيوم عالي التخصيب.
تداعيات محتملة
وأضاف أن ذلك قد يمنح إيران فرصة لإخفاء جزء من مخزونها أو التهرب من إثبات امتثالها الكامل للاتفاق. وأوضح أن مطالبة إيران بنقل كامل مخزونها إلى موقع مركزي للتحقق منه ستجعل مسؤولية الوصول إلى المواد وتقديم جرد كامل لها تقع على عاتق طهران.
مفاوضات فنية مرتقبة
وحسب الشبكة الأمريكية فإن أي اتفاق محتمل بين واشنطن وطهران سيعقبه على الأرجح تفاوض فني إضافي بشأن مستقبل البرنامج النووي الإيراني.
وتحدثت تقارير إعلامية أن الجيش الأمريكي وضع خططاً لتأمين المواد النووية الإيرانية عالية التخصيب في حال التوصل إلى اتفاق، وذلك وفقاً لمسؤولين أمريكيين مطلعين على التخطيط الجاري.
خطط أمريكية للتأمين
وبحسب ما أفاد به مسؤولون لشبكة CBS News، فإن الخطط وضعت بالتعاون بين وزارتي الحرب والطاقة الأمريكيتين، إذ تعمل فرق متخصصة من وزارة الطاقة إلى جانب فرق عسكرية، وتتضمن السيناريوهات تحديد مواقع اليورانيوم المخصب والدخول إليها. وأوضح المسؤولون أن هذه المناقشات لا تمثّل قراراً بتنفيذ عملية عسكرية، بل هي جزء من التخطيط العسكري الروتيني.
من جانبها نقلت «بلومبيرغ» عن تقييمات استخباراتية أن إيران وصلت لمستودعات صواريخ ومنصات كانت تحت الأنقاض. وقالت إن إيران أضافت على الأرجح أسلحة روسية حديثة لمخزوناتها خلال وقف إطلاق النار.



