أكاذيب الحوثي لن تحجب الحقيقة وتكرار انتهاك السيادة اليمنية
أكاذيب الحوثي لن تحجب الحقيقة وانتهاك السيادة

يكرر الحوثي اليوم ما فعله في الأيام الأولى للانقلاب، باستقبال طائرات إيرانية وانتهاك السيادة اليمنية، ثم يحاول التغطية على هذه الجريمة بالأكاذيب والمغالطات وإلقاء المسؤولية على الآخرين. ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن هذه الممارسات تتزامن مع تصعيد عسكري في عدة جبهات، مما يزيد من تعقيد الأزمة الإنسانية.

رسالة تحالف دعم الشرعية

يجب على الحوثي أن يفهم جيداً الرسالة الواضحة والصريحة لتحالف دعم الشرعية، وأن يضعها نصب عينيه؛ فأمن المملكة وسيادة اليمن ليسا مجالاً للعب أو المزايدات أو الشعارات والمزاعم الزائفة. وأكد التحالف في بيان رسمي أن أي انتهاك للسيادة اليمنية سيقابل بحزم، مشيراً إلى أن استمرار المليشيا في نهجها يهدد الاستقرار الإقليمي.

الأزمات الإنسانية المتفاقمة

كان الأولى بالحوثي أن يعمل على حل الأزمات التي تعصف بالشعب اليمني، وأن يصرف الرواتب ويعيد الحقوق إلى أصحابها. فالقبائل اليمنية تقف اليوم في مقدمة الصفوف، عازمة على انتزاع حقوقها وكرامتها التي تنتهكها المليشيا كل يوم، بعد أن بلغ الصبر مداه. وتشير إحصاءات الأمم المتحدة إلى أن أكثر من 80% من السكان يعانون من انعدام الأمن الغذائي، وأن 17.8 مليون يمني بحاجة إلى مساعدات إنسانية عاجلة. كما أن الجوع، وتدهور الاقتصاد، وتدمير المستشفيات والمصانع ومحطات الكهرباء، وانتشار الفقر والتسول في الأحياء والشوارع، تمثل جانباً من الأزمة الإنسانية التي يتجاهلها الحوثي، بل يحاول الهروب منها عبر افتعال الصراعات والحروب والأزمات.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

اليمن أرض عريقة وليست للصراعات

اليمن ليس أرضاً للصراعات والحروب، ولا وطناً كُتب عليه الدمار وانتهاك السيادة، بل هي بلد عريق، والدفاع عن سيادته واستقراره واجب، لأن سيادة اليمن جزء لا يتجزأ من أمن المملكة. ويؤكد المحللون أن استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً وثيقاً بأمن منطقة الخليج بأكملها، وأن أي تهاون مع المليشيا الحوثية سيفاقم التهديدات الإرهابية والتطرف.

الموقف الوطني والدولي

لم يعد أحد يطيق وجود الحوثي، لا في الداخل ولا في الخارج، فالقبائل اليمنية تتحرك اليوم لبناء موقف وطني واسع، فيما يواصل المجتمع الدولي التعامل مع المليشيا بوصفها تهديداً للأمن الإقليمي والدولي. وقد فرضت الولايات المتحدة عقوبات على قادة حوثيين بتهمة انتهاك حقوق الإنسان وتقويض السلام. ومع ذلك، لا تزال المليشيا تناور، وترفض فرص السلام، وتحاول الهروب من أزماتها وعزلتها الدولية، عبر جر اليمنيين إلى مزيد من الحروب والدمار.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي