أقر رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت، اليوم الثلاثاء، بتهريب أجهزة لاستقبال خدمة «ستارلينك» للإنترنت إلى إيران في السابق، بهدف مساعدة المتظاهرين المناهضين للحكومة. جاء ذلك خلال حضوره قمة السياسة الدولية التي تنظمها وكالة الأنباء اليهودية في القدس.
تفاصيل عملية التهريب
أوضح بينيت أنه بادر بعملية شراء وتهريب عشرات الآلاف من أجهزة استقبال خدمة «ستارلينك» إلى إيران، مما كان سيسمح باستمرار خدمة الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي. وذكر أن الهدف من الأجهزة كان تمكين المتظاهرين من التنسيق فيما بينهم لإسقاط النظام الإيراني.
وقال بينيت: «لسوء الحظ، توقفت الحكومة الإسرائيلية الحالية -التي لا تتمتع بالكفاءة- عن القيام بذلك، وعندما اندلعت الاحتجاجات، لم تكن تلك البنية التحتية جاهزة». وشدد على ضرورة الإطاحة بالنظام الإيراني.
اتهامات إيران وردود الفعل
وجهت إيران اتهامات لإسرائيل والولايات المتحدة بتهريب «ستارلينك» دون ترخيص للعمل في إيران، بهدف تقويض أمنها. لكن إيلون ماسك، مالك شركة سبيس إكس المشغلة للخدمة، قال سابقاً إن الخدمة تعمل هناك. وقطعت السلطات الإيرانية خدمة الإنترنت عن الشعب خلال فترات الاضطرابات، ومن بينها الاحتجاجات التي عمت البلاد في يناير، والتي أسفرت عن سقوط ضحايا، وطوال فترة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على البلاد.



