الولايات المتحدة تطلب من شركات الأقمار الصناعية تقييد صور الحرب الإيرانية مع دخول الصراع أسبوعه السادس
طلب أمريكي لتقييد صور الحرب الإيرانية عبر الأقمار الصناعية

الولايات المتحدة تطلب من شركات الأقمار الصناعية تقييد صور الحرب الإيرانية مع دخول الصراع أسبوعه السادس

كشفت تقارير صحفية أن الولايات المتحدة الأمريكية طلبت رسمياً من مزودي صور الأقمار الصناعية حجب توزيع الصور الفوتوغرافية من منطقة الصراع الإيراني، وذلك مع دخول الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى أسبوعها السادس على التوالي.

تحول نحو نموذج وصول مُدار للصور

أفادت صحيفة وول ستريت جورنال في تقريرها يوم الأحد بأن شركة Planet Labs أعلنت عن تحولها إلى نموذج وصول مُدار للصور الخاصة بالمنطقة، حيث ستقوم بمشاركتها على أساس كل حالة على حدة، وذلك فقط من أجل "المتطلبات العاجلة والحرجة للمهمة أو للمصلحة العامة".

وأوضح متحدث باسم الشركة أن الحكومة الأمريكية قد طلبت من شركات الأقمار الصناعية تأخير توزيع صور منطقة الصراع إلى أجل غير مسمى، مضيفاً أن السياسة المنقحة ستظل سارية المفعول حتى نهاية الحرب.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مخاوف أمنية وراء القرار

وكانت شركة Planet Labs قد أبطأت بالفعل إطلاق الصور من المنطقة، حيث استشهدت بمخاوف من أن البيانات يمكن استغلالها من قبل الخصوم الأمريكيين، مما يهدد الأمن القومي للولايات المتحدة.

ويأتي هذا التحرك في وقت تقدم فيه مشغلو الأقمار الصناعية التجارية صوراً عالية الدقة لمجموعة واسعة من العملاء، بما في ذلك القطاعات الخاصة مثل الزراعة والتأمين.

تأثير الحكومة الأمريكية على إدارة الوصول

وتعد وكالات الأمن القومي الأمريكية من بين أكبر العملاء لمثل هذه البيانات، مما يمنح الحكومة نفوذاً كبيراً في كيفية إدارة شركات الأقمار الصناعية للوصول خلال الصراعات.

كما قامت شركة Vantor، التي تعمل مع وكالات الأمن القومي الأمريكية، بتشديد الضوابط على توزيع الصور خلال الحرب، ويرجع ذلك جزئياً إلى حساسية صورها عالية الدقة.

وتتوافق هذه التطورات مع دخول الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أسبوعها السادس، مما يسلط الضوء على التحديات الأمنية والتقنية التي تواجهها الدول في عصر الصراعات الحديثة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي