قصف صاروخي يستهدف قاعدة جوية عراقية بالقرب من مطار بغداد الدولي
أعلنت وزارة الدفاع العراقية، في بيان رسمي صدر يوم الإثنين، عن تعرض قاعدة الشهيد محمد علاء الجوية، الواقعة على مقربة من مطار بغداد الدولي، لهجوم صاروخي في ساعات الصباح الباكر. وأكدت الوزارة أن هذا الهجوم أسفر عن تدمير طائرة عسكرية من نوع Antonov-132، دون أن يتسبب في أي خسائر بشرية بين العاملين أو القوات.
تفاصيل الهجوم الصاروخي والاستهداف الدقيق
وفقًا للبيان الرسمي، وقع الهجوم في تمام الساعة الواحدة وخمس وخمسين دقيقة بعد منتصف الليل، حيث انطلقت صواريخ من نوع كراد 122 ملم من أطراف العاصمة بغداد، واستهدفت القاعدة الجوية بشكل مباشر. وأشارت الوزارة إلى أن الجهات المختصة قد باشرت فورًا بإجراءات تقييم الأضرار الناجمة عن الهجوم، كما شرعت في عمليات تعقب دقيقة لمصادر إطلاق الصواريخ، بهدف تحديد المسؤولين ومنع تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
رد فعل وزارة الدفاع العراقية وإدانة الهجوم
في رد فعل قوي، أدانت وزارة الدفاع العراقية الهجوم، ووصفته بأنه "عمل إجرامي جبان" يستهدف المؤسسة العسكرية العراقية وقدراتها الدفاعية الحيوية. وأكدت الوزارة في بيانها أن القوات الأمنية بمختلف صنوفها تظل وفية لواجبها في حماية أبناء العراق، مشيرة إلى أنها سطرت ملاحم عديدة في سبيل الحفاظ على أمن الوطن وسلامة مواطنيه. كما شددت على أن جميع الأسلحة والمعدات والطائرات العسكرية هي ملك للدولة العراقية وشعبها، وأن أي اعتداء عليها يعتبر اعتداءً على سيادة البلاد واستقرارها.
تداعيات الهجوم على الأمن والاستقرار في المنطقة
يأتي هذا الهجوم في وقت تشهد فيه المنطقة توترات أمنية متزايدة، مما يثير مخاوف بشأن استقرار العراق وقدرته على حماية منشآته الحيوية. وتعمل السلطات العراقية على تعزيز الإجراءات الأمنية حول القواعد الجوية والمطارات الرئيسية، لضمان عدم تكرار مثل هذه الهجمات. كما تجري تحقيقات مكثفة للكشف عن خلفيات الهجوم ودوافعه، مع التأكيد على أن مثل هذه الأعمال لن تثني القوات العراقية عن مواصلة مهامها في الدفاع عن الوطن.
في الختام، أكدت وزارة الدفاع العراقية على استمرارها في بذل كل الجهود الممكنة لتعزيز الأمن الوطني، وحماية الممتلكات العامة، ومتابعة الجهود لملاحقة المسؤولين عن هذا الهجوم، مع دعوة المجتمع الدولي لدعم العراق في مواجهة التحديات الأمنية الراهنة.



