هيغسيث يحذر: صواريخ إيران تصل لندن بعد كشف مداها الحقيقي في استهداف قاعدة دييغو غارسيا
هيغسيث: صواريخ إيران تصل لندن بعد كشف مداها الحقيقي

هيغسيث يفجر مفاجأة: صواريخ إيران تكسر حاجز الـ4000 كم وتصل عمق لندن

في تصريحات هزت العواصم الأوروبية، أعلن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث أن إيران باتت تملك القدرة التقنية لقصف مدينة لندن بالصواريخ الباليستية، كاشفاً عن سقوط "أكذوبة" المدى المحدود بـ2000 كم التي روجت لها طهران لسنوات طويلة.

استهداف قاعدة دييغو غارسيا يكشف المستور

جاءت تصريحات الوزير الأمريكي يوم الخميس 26 مارس 2026، بعد رصد إطلاق إيران لصاروخين استهدفا قاعدة "دييغو غارسيا" المشتركة في المحيط الهندي، والتي تبعد نحو 4000 كم عن الأراضي الإيرانية. هذا المدى يضع العاصمة البريطانية ومعظم الدول الأوروبية ضمن دائرة الخطر المباشر، مما يغير المعادلات الأمنية في المنطقة والعالم.

وقال هيغسيث بلهجة حادة خلال اجتماع لمجلس الوزراء: "لندن تبعد 4000 كم عن إيران.. لسنوات قالوا إن مداهم لا يتجاوز 2000 كم، ومجدداً إيران تكذب". وأضاف محذراً من تحالفات طهران العابرة للمحيطات، مشيراً إلى أن واشنطن تبعد مسافة مماثلة عن فنزويلا، الشريك الاستراتيجي لإيران، مؤكداً أن الرئيس ترامب يدرك حجم التهديد العالمي الذي تمثله هذه القدرات الصاروخية غير المعلنة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل دولية ودبلوماسية متوازنة

في الجانب الدبلوماسي، كشف مبعوث الرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف أن واشنطن لم تغلق باب الحلول نهائياً، حيث سلمت طهران عبر الوسيط الباكستاني "قائمة من 15 نقطة" كإطار نهائي لاتفاق سلام محتمل. ويأتي هذا العرض في وقت يسود فيه القلق داخل الحكومة البريطانية؛ فبينما شدد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي على عدم وجود هجوم وشيك، أكد الجيش الإسرائيلي أن الترسانة الإيرانية باتت تغطي مساحات شاسعة في ثلاث قارات، مما يجعل المواجهة الحالية تتجاوز حدود الإقليم لتصبح تهديداً للأمن العالمي الشامل.

هذا التطور يسلط الضوء على أهمية المراقبة المستمرة للقدرات العسكرية الإيرانية، ويعكس تحولاً في سياسات الردع الدولية، حيث أصبحت التهديدات الصاروخية قادرة على عبور القارات، مما يستدعي تعاوناً أوسع بين الحلفاء لمواجهة هذه المخاطر المتزايدة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي