لندن تمنح واشنطن الضوء الأخضر لضرب إيران من قواعدها.. وغواصة نووية بريطانية في بحر العرب
لندن تسمح لأمريكا بضرب إيران.. وغواصة نووية في بحر العرب

لندن تمنح واشنطن الضوء الأخضر لمهاجمة منشآت طهران من قواعدها العسكرية

كشفت مصادر عسكرية لصحيفة "دايلي ميل" البريطانية عن وصول الغواصة النووية الملكية "إتش إم إس أنسون" (HMS Anson) إلى موقع استراتيجي في المياه العميقة لشمال بحر العرب، وذلك في إطار استعدادات لسيناريو تصعيد محتمل في المنطقة.

تفاصيل النشر العسكري البريطاني

أفادت الصحيفة بأن الغواصة أنسون وصلت إلى شمال بحر العرب بعد رحلة طويلة قطعت خلالها 5500 ميل، انطلاقاً من ميناء بيرث الأسترالي في السادس من مارس 2026. وتعد هذه الغواصة من أكثر القطع البحرية تطوراً في الأسطول الملكي البريطاني، حيث أنها مجهزة بقدرات هجومية متقدمة.

قدرات الغواصة النووية أنسون

تتميز الغواصة أنسون بعدة ميزات تكنولوجية وهجومية، منها:

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام
  • تزويدها بصواريخ "توماهوك" من الطراز الرابع، المخصصة للهجوم البري بمدى يصل إلى 1000 ميل.
  • امتلاكها طوربيدات "سبيرفيش" الثقيلة للعمليات تحت الماء.
  • اعتمادها على شاشات تلفزيونية ضخمة لعرض محيطها، بدلاً من المنظار التقليدي.
  • قدرتها على العمل لمدة 25 عاماً دون تزويد بالوقود، بفضل مفاعلها النووي.
  • إمكانية البقاء تحت سطح البحر لأشهر طويلة، مع تنقية الهواء والماء، حيث يقتصر الأمر على مخزون الطعام للطاقم المكون من 98 فرداً.

تحول في السياسة البريطانية تجاه إيران

وبحسب الصحيفة، فقد وافق رئيس الوزراء البريطاني "كير ستارمر" يوم الجمعة على توسيع نطاق استخدام القواعد العسكرية البريطانية من قبل القوات الأمريكية. فبعد أن كان التفويض مقتصراً على "العمليات الدفاعية" لحماية المصالح البريطانية، بات الآن يشمل شن ضربات هجومية ضد المواقع الإيرانية التي تستهدف مضيق هرمز، وذلك تحت مبدأ "الدفاع الجماعي عن النفس" لتأمين ممرات الشحن الدولية.

آلية التنفيذ والاستعدادات القصوى

تشير التقارير إلى أن الغواصة أنسون تصعد دورياً بالقرب من السطح كل 24 ساعة للتواصل مع المقر الدائم للعمليات المشتركة في "نورثوود" بلندن. وفي حال صدور قرار سياسي، فإن الفريق "نيك بيري"، رئيس العمليات المشتركة، هو من يصدر أمر الإطلاق، لترتفع الغواصة وتطلق دفعة من أربعة صواريخ توماهوك.

ونقلت الصحيفة عن مصادرها أن الغواصة ستعمل بنظام "الركض الصامت" للاختفاء التام، وهو ما يتطلب تضحيات قاسية من الطاقم تشمل وقف الاستحمام واستخدام دورات المياه لتقليل الضجيج إلى أدنى مستوياته. ومن جهتها، التزمت وزارة الدفاع البريطانية الصمت حيال الموقع الدقيق للغواصة، مكتفية بالقول إن "قدراتنا في المنطقة تخضع للمراجعة المستمرة"، مما يؤكد حالة الاستنفار القصوى لمواجهة أي تهديد لمضيق هرمز أو المصالح الغربية في مارس 2026.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي