تصعيد عسكري أمريكي في الخليج: تدمير منشآت إيرانية في جزيرة خرج ودفع تعزيزات عسكرية
تصعيد أمريكي في الخليج: تدمير منشآت إيرانية في خرج

تصعيد عسكري أمريكي في الخليج: تدمير منشآت إيرانية في جزيرة خرج ودفع تعزيزات عسكرية

في تطور خطير خلال اليوم الخامس عشر للحرب، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن غارات جوية هائلة أسفرت عن تدمير كامل للأهداف العسكرية في جزيرة خرج الإستراتيجية، المنفذ الرئيسي لصادرات النفط الإيراني. وأكد ترامب عبر منصة "تروث سوشيال" أن هذه الضربات تعد من الأقوى في تاريخ الشرق الأوسط، مشيراً إلى قراره بعدم استهداف البنية التحتية النفطية للجزيرة حالياً، لكنه حذر من إعادة النظر في ذلك إذا استمرت إيران في عرقلة حركة السفن عبر مضيق هرمز.

ردود الفعل والتقارير الميدانية

من جانبها، أقرت إيران بمدى الدمار الناجم عن الغارات، حيث أفاد مسؤول في وزارة النفط بأن الهجمات كانت هائلة واستمرت لمدة ساعتين، محذراً من أن أي استهداف مستقبلي للمنشآت النفطية قد يعطل صادرات البلاد بشكل كبير. وفي الوقت نفسه، ذكرت تقارير إعلامية عن سماع دوي انفجارات متعددة وتصاعد أعمدة دخان كثيفة من الجزيرة، رغم نفي تضرر المنشآت النفطية بشكل مباشر.

تعزيزات عسكرية أمريكية واستهدافات متبادلة

يأتي هذا التصعيد في سياق دفع البنتاغون لوحدة استكشافية من المارينز تضم حوالي 2500 جندي إضافي إلى منطقة الخليج، لتعزيز الدفاعات بعد تقارير عن استهداف مسيرة إيرانية لطائرات تزويد بالوقود تابعة للقوات الجوية الأمريكية في السعودية. وأكد مسؤول عسكري أمريكي أن الغارات ركزت بدقة على مخازن الألغام والصواريخ التي تستخدمها إيران لتهديد الممرات الملاحية، مما يسلط الضوء على التوترات المتصاعدة في المنطقة.

هذا التطور العسكري يبرز المخاطر المتزايدة على استقرار الخليج، مع استمرار التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، مما قد يؤثر على أمن الطاقة العالمي وحركة التجارة البحرية.