هجوم بطائرات مسيرة في عُمان يودي بحياة أجنبيين ويصيب آخرين
أفادت وكالة الأنباء العُمانية الرسمية يوم الجمعة بأن شخصين لقيا حتفهما في سلطنة عُمان بعد سقوط طائرات مسيرة في محافظة صُحار، وذلك في حادث أمني جديد يثير القلق في المنطقة.
تفاصيل الحادث في المنطقة الصناعية
صرح مصدر أمني بأن إحدى الطائرات المسيرة أصابت منطقة العوافي الصناعية، مما أدى إلى مقتل مواطنين أجنبيين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة الخطورة. وأضاف المصدر أن السلطات المحلية قد انتقلت على الفور إلى موقع الحادث لبدء التحقيقات الأولية وتقديم الإسعافات اللازمة للمصابين.
أما الطائرة المسيرة الثانية، فقد سقطت في منطقة مفتوحة قريبة، ولم تسجل أي إصابات أو أضرار مادية نتيجة هذا السقوط، وفقًا لما ذكرته الوكالة الرسمية. وأكدت الجهات المختصة أنها لا تزال تبحث في ملابسات الحادث وتفحص الحطام لتحديد مصدر الهجوم وأهدافه.
هجمات سابقة وتداعيات أمنية
يأتي هذا الهجوم بعد أيام قليلة من هجوم مماثل شهدته سلطنة عُمان، حيث أعلنت وسائل الإعلام الحكومية يوم الأربعاء عن استهداف خزانات وقود في ميناء صلالة عبر طائرات مسيرة. وقد نفت طهران أي دور لها في ذلك الهجوم، في حين أفاد مسؤول في وزارة الطاقة العُمانية بأن إمدادات النفط والمشتقات البترولية لم تتأثر بشكل ملحوظ.
من جهة أخرى، أبلغت شركة فانجارد تك للأمن البحري الخاص عن تعليق عمليات الميناء مؤقتًا في أعقاب الهجوم على قسمه الجنوبي، مما أثار مخاوف بشأن استقرار العمليات اللوجستية في المنطقة.
تداعيات إقليمية وحوادث متزامنة
في تطور متزامن، سقطت شظايا على واجهة مبنى في وسط مدينة دبي صباح يوم الجمعة، بعد أن اعترضت الدفاعات الجوية الإماراتية هجومًا جويًا آخر. ولم ترد تقارير عن إصابات أو أضرار بشرية جراء هذا الحادث، لكنه يسلط الضوء على التحديات الأمنية المتزايدة التي تواجهها دول الخليج.
تشير هذه الأحداث المتتالية إلى تصاعد في حدة التهديدات الأمنية في المنطقة، مما يستدعي تعزيز التدابير الوقائية والتعاون بين الدول المجاورة لمواجهة مثل هذه الهجمات غير التقليدية. وتواصل السلطات العُمانية تحقيقاتها الشاملة للكشف عن خلفيات الحادث ومنفذيه، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على الاستقرار والأمن في المناطق الصناعية الحيوية.



