الكويت تعلن تصدي دفاعاتها الجوية لهجمات معادية وتنفي شائعات الملاجئ
أعلن الدفاع المدني الكويتي، مساء يوم الجمعة الموافق 6 مارس 2026، تعامله مع سلسلة من البلاغات الميدانية الناتجة عن هجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية اخترقت أجواء البلاد. وأكدت الجهات الأمنية نجاح الدفاعات الجوية في التصدي لتلك الأهداف، مما أدى إلى سماع دوي انفجارات وسقوط شظايا في مناطق متفرقة، مع التأكيد على استقرار الحالة الأمنية حالياً.
تصريحات رسمية تؤكد التصدي الجوي والاستقرار الأمني
صرح العميد خالد المرشود، مساعد مدير عام الدفاع المدني الكويتي، لوكالة الأنباء الكويتية (كونا)، بأن الأصوات الانفجارية التي سمعت في أنحاء البلاد تعود إلى عمليات اعتراض الأهداف المعادية في الأجواء. وأوضح أن رجال الأمن يتابعون البلاغات والمستجدات بشكل مستمر لضمان سلامة المواطنين والمقيمين، مشدداً على أن الوضع تحت السيطرة ولا داعي للقلق.
تحذيرات وإرشادات أمنية للمواطنين
دعا الدفاع المدني الجميع إلى توخي أقصى درجات الحذر عند سماع صفارات الإنذار، والالتزام بالبقاء في أماكن آمنة. كما حذر من الاقتراب من أي أجسام غريبة أو شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، مع التأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري عبر الهاتف الموحد للطوارئ 112 في حال رصد أي تهديد أو إصابة، لضمان سرعة التدخل.
نفي شائعات الملاجئ المزعومة
من جانب آخر، نفت وزارة الداخلية الكويتية صحة الرسائل المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشأن قوائم الملاجئ المزعومة، مؤكدة أنها لا تمت للوزارة بأي صلة. وأهابت الوزارة بالجميع بعدم الانسياق خلف هذه الرسائل مجهولة المصدر، والاعتماد حصرياً على الروابط والمصادر الرسمية المعتمدة في الدولة، محذرة من خطورة تداول الشائعات في مثل هذه الأوقات الحساسة التي تتطلب دقة المعلومات.
خلفية الهجمات وتداعياتها
جاءت هذه التطورات في أعقاب هجمات إيرانية استهدفت المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية في الكويت في 2 مارس 2026، مما أدى إلى تصاعد أعمدة الدخان وزيادة التوتر الأمني. وتؤكد السلطات الكويتية على جاهزيتها التامة للتعامل مع أي تهديدات، مع التركيز على أهمية الشفافية والتواصل المباشر مع الجمهور عبر القنوات الرسمية لتفادي أي لبس أو انتشار للمعلومات المضللة.
