إسرائيل تكشف عن عملية استخباراتية استهدفت تجمعات سرية لكبار المسؤولين الإيرانيين
عملية استخباراتية إسرائيلية تستهدف قادة إيران في تجمعات سرية

عملية استخباراتية إسرائيلية تستهدف تجمعات سرية لكبار المسؤولين الإيرانيين

كشف مسؤول عسكري إسرائيلي، في بيان نقلته سكاي نيوز، عن تفاصيل عملية عسكرية نفذتها إسرائيل يوم السبت 28 فبراير 2026، حيث استهدفت تجمعات سرية لكبار مسؤولي النظام الإيراني داخل إيران. وأوضح المسؤول أن هذه العملية اعتمدت على جهد استخباراتي مكثّف لتحديد فرصة تكتيكية لحظة اجتماع عدد من الشخصيات الرفيعة المستوى.

تفاصيل الهجوم والنتائج المعلنة

وفقًا للمسؤول الإسرائيلي، تم تطوير الخطة العسكرية على مدى أشهر، وتم استهداف ثلاثة مواقع كانت تشهد تجمعات متزامنة في آن واحد. وأسفرت الضربات عن مقتل شخصيات وصفها بأنها أساسية في إدارة حملة النظام وشؤون الحكم، مما يشير إلى تأثير كبير على الهيكل القيادي الإيراني.

من جهته، أقر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في تصريحات نقلتها شبكة NBC News، بأن طهران فقدت بعض القادة في هذه الهجمات. ومع ذلك، قلل عراقجي من أهمية الخسائر، قائلاً إنها لا تشكل مشكلة كبيرة، وأكد أن المرشد الإيراني علي خامنئي لا يزال على قيد الحياة على حد علمه.

تأكيدات من مصادر إعلامية دولية

نقلت وكالة رويترز عن ثلاثة مصادر غير رسمية تأكيد مقتل وزير الدفاع الإيراني أمير ناصر زاده وقائد الحرس الثوري محمد باكبور في الهجمات الإسرائيلية. ولم يصدر تأكيد رسمي مفصل من الحكومة الإيرانية حول هذه الخسائر حتى الآن، مما يترك مجالاً للتكهنات حول المدى الحقيقي للضرر.

تسلط هذه الأحداث الضوء على التصعيد المستمر في التوترات بين إسرائيل وإيران، مع استخدام عمليات استخباراتية دقيقة لاستهداف النخب الحاكمة. وتشير التقارير إلى أن إسرائيل تعتمد على تقنيات متطورة ومراقبة مستمرة لتحقيق أهدافها الاستراتيجية في المنطقة.