سقوط زعيم كارتل المخدرات 'إل مينتشو' في غارة عسكرية دامية بدعم أمريكي
مقتل 'إل مينتشو' في غارة عسكرية بدعم أمريكي

سقوط زعيم كارتل المخدرات 'إل مينتشو' في غارة عسكرية دامية بدعم أمريكي

في تطور دراماتيكي، أسفرت عملية عسكرية سرية نفذها الجيش المكسيكي، بدعم حاسم من فرقة عمل أمريكية جديدة، عن مقتل نيميسيو أوسيغويرا، المعروف بلقب 'إل مينتشو'، زعيم كارتل خاليسكو الجيل الجديد، أحد أخطر المطلوبين دولياً في عالم المخدرات.

دور فرقة العمل الأمريكية في العملية

أوضح مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية أن فرقة العمل، التي أُطلقت رسمياً الشهر الماضي، تخصصت في جمع وتحليل المعلومات الاستخباراتية المتعلقة بعصابات المخدرات على جانبي الحدود الأمريكية-المكسيكية. ساهمت هذه الفرقة، التي تضم عدداً من الوكالات الحكومية الأمريكية، بشكل محوري في الغارة التي نُفذت يوم الأحد، مما أدى إلى القضاء على أوسيغويرا في واحدة من أقوى الضربات التي تتلقاها عصابات المخدرات في المكسيك منذ سنوات.

تفاصيل العملية ونتائجها

كشف مسؤول أمريكي سابق أن واشنطن أعدّت 'حزمة أهداف مفصلة' خاصة بإل مينتشو وسلمتها إلى الحكومة المكسيكية لتنفيذ العملية. أعلنت وزارة الدفاع المكسيكية إلقاء القبض على زعيم الكارتل قبل أن يفارق الحياة متأثراً بجراحه أثناء نقله إلى مكسيكو سيتي. أشعلت العملية موجة عنف واسعة، حيث أُحرقت مركبات، وأُقيمت حواجز طرق، ونُفذت هجمات ضد قوات الأمن في عشرات المدن المكسيكية.

الخلفية والضغوط الدولية

جاءت العملية في ظل ضغوط متزايدة من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتكثيف الحرب على تهريب المخدرات نحو الولايات المتحدة. كانت الولايات المتحدة قد رصدت مكافأة تصل إلى 15 مليون دولار مقابل معلومات تؤدي إلى اعتقال إل مينتشو، الذي يُنظر إلى الكارتل الذي يقوده باعتباره أقوى جماعة إجرامية منظمة في المكسيك، وأكبر مهرب للمخدرات إلى الولايات المتحدة، فضلاً عن سيطرته على شبكات واسعة لتهريب الوقود وأنشطة إجرامية عابرة للحدود.

يُذكر أن هذه العملية تمثل نقطة تحول في التعاون العسكري بين الولايات المتحدة والمكسيك في مكافحة الجريمة المنظمة، وسط توقعات بتعزيز الجهود المشتركة لمواجهة شبكات المخدرات في المنطقة.