انهيار بالبكاء على الهواء.. فتاة نمساوية تكشف تفاصيل صادمة عن تحرش محمود حجازي
فتاة نمساوية تنهار بالبكاء وتكشف تفاصيل تحرش محمود حجازي

انهيار بالبكاء على الهواء.. فتاة نمساوية تكشف تفاصيل صادمة عن تحرش محمود حجازي

كشفت فتاة نمساوية، خلال ظهورها الإعلامي الأول، تفاصيل صادمة ومؤثرة حول اتهامها الفنان المصري محمود حجازي بالتحرش بها، وذلك خلال مداخلة هاتفية مع برنامج "البصمة" الذي يقدمه الفنان تامر عبد المنعم عبر قناة "الشمس2".

تفاصيل الواقعة الصادمة

نفت الفتاة النمساوية، في أول ظهور إعلامي لها، وجود أي علاقة تربطها بزوجة الفنان محمود حجازي، مؤكدة أنها لا تعرفها ولم يسبق لها الحديث معها على الإطلاق. وأشارت إلى أن علاقتها بحجازي بدأت في إطار الصداقة العادية، قبل أن تتحول إلى تجربة وصفتها بالصادمة والمؤلمة.

وقالت الفتاة خلال المداخلة: "حجازي كان يهددني بنفوذه وشهرته، ويردد أمامي أنا فنان ومشهور، في محاولة واضحة للضغط عليّ واستغلال موقفه".

الانهيار العاطفي والثقة في القضاء

في لحظة مؤثرة جداً، انهارت الفتاة النمساوية بالبكاء على الهواء مباشرة، معبرة عن صدمتها الشديدة مما حدث، خاصة أنها كانت تعتبر محمود حجازي صديقاً مقرباً لها. وأكدت ثقتها الكاملة في القضاء المصري، قائلة: "أؤمن بأن الحق سيظهر، ولدي إيمان راسخ بأن العدالة ستتحقق".

وأعربت الفتاة عن حبها الشديد لمصر وإعجابها الكبير بالفنان عادل إمام، كما كشفت عن أمنيتها الشخصية في الحصول على الجنسية المصرية يوماً ما.

تدهور الحالة النفسية ودعم المقدم

لم تتمكن الفتاة النمساوية من استكمال اللقاء حتى نهايته بسبب حالتها النفسية السيئة، حيث اعتذرت للجمهور عن عدم قدرتها على المواصلة. من جانبه، حرص مقدم البرنامج تامر عبد المنعم على دعمها نفسياً ومعنوياً، مؤكداً تفهمه الكامل لمشاعرها الصعبة وما تمر به من ظروف نفسية قاسية.

تقرير الطبيبة المعالجة

تحدثت الطبيبة المعالجة للفتاة النمساوية خلال الحلقة، مشيرة إلى أن حالتها النفسية تدهورت بشكل ملحوظ عقب واقعة التحرش المزعومة. ووصفت الطبيبة حالة الفتاة بأنها بدت "غائبة عن الواقع" وتعاني من حزن شديد واكتئاب عميق.

وأوضحت الطبيبة أن الفتاة تواجه صعوبات كبيرة حتى في التعبير عما مرت به من تجربة مؤلمة، مؤكدة أن التعافي النفسي يحتاج إلى وقت طويل ودعم متخصص ومتابعة مستمرة من قبل أطباء نفسيين.

يذكر أن هذه القضية أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث تباينت ردود الفعل بين مؤيد للفتاة ومشكك في روايتها، في حين دعا العديد من النشطاء إلى ضرورة التحقيق الجدي في هذه الاتهامات وعدم التسرع في إصدار الأحكام.