السعودية تسجل 92.6% في مؤشر الأمن والأمان ليلاً: إنجاز كبير يعكس استقرار المملكة
أظهرت تقارير إحصائية موثقة أن نسبة الذين يشعرون بالأمان من إجمالي سكان المملكة العربية السعودية أثناء السير بمفردهم ليلاً في مناطق سكنهم بلغت 92.6%، وهو مؤشر بارز يعكس نجاح أجهزة الدولة ذات العلاقة في تحقيق الأمن الذي ينعم به السكان في جميع المناطق والمحافظات.
جهود متكاملة لتعزيز الأمن الشامل
يأتي هذا الإنجاز انسجاماً مع الجهود المبذولة لتوفير الأمن والأمان والحياة الكريمة في المملكة عبر العديد من المجالات المختلفة، بما في ذلك الأمن الاقتصادي، والغذائي، والبيئي، والصحي، والاجتماعي، والسياسي، والفكري، والتقني والسيبراني. كما تساهم هذه الجهود في الارتقاء بالخدمات المقدمة، تحقيقاً لرؤية المملكة 2030، التي تعد الأمن ركيزة أساسية للتنمية المستدامة.
تصدر المؤشرات العالمية وتعزيز الحوكمة
وغني عن الإشارة، أن السعودية تصدرت أيضاً مؤشرات عدة، وظلت تتقدم خطوات واثقة في مجالات الحوكمة والرفاه وجودة الحياة. فقد مضت الجهات الحكومية في طريقها إلى رقمنة كل خدماتها، الأمر الذي وضع المملكة في صدارة الشرق الأوسط في هذا الشأن. كما تصدرت السعودية دول مجموعة العشرين، وفقاً لبيانات الأمم المتحدة لمؤشرات أهداف التنمية المستدامة.
نشرة مؤشر الأمان: أداة لتحليل البيانات الاجتماعية والاقتصادية
تُعد نشرة مؤشر الأمان في الحي أحد مخرجات المسح الاقتصادي الاجتماعي الأسري الذي نُفذ في فترة سابقة، ويضم المسح عدداً من المؤشرات التي تخدم المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأسرية في المملكة. ويهدف الأمن في رؤية 2030 إلى بناء مجتمع آمن ومستقر عبر تحديث المنظومة الأمنية، وتحقيق المرتبة الأولى عالمياً في المنظومة الأمنية، بما في ذلك الأمن السيبراني.
التركيز على الأمن الوقائي والذكي
يركز هذا النهج على الأمن الوقائي والذكي لحماية المدن الذكية والمواطنين، مما عزز الثقة في الخدمات الأمنية وساهم في انخفاض معدلات الجريمة. هذه الخطوات الواثقة في الحوكمة والرفاه وجودة الحياة ورقمنة الخدمات تعزز مكانة السعودية كدولة رائدة في المنطقة والعالم.