عملية "الغضب الملحمي" الأمريكية: السيطرة على المجال الجوي الإيراني وتدمير 8000 هدف
عملية "الغضب الملحمي" الأمريكية: تدمير 8000 هدف في إيران (22.03.2026)

عملية "الغضب الملحمي" الأمريكية: السيطرة على المجال الجوي الإيراني وتدمير 8000 هدف

في تطور عسكري كبير، أعلن البيت الأبيض عن نجاح عملية "الغضب الملحمي" في فرض السيطرة الكاملة على المجال الجوي الإيراني، وتدمير أكثر من 8000 هدف عسكري داخل إيران، مما أدى إلى انهيار النفوذ الإيراني في المنطقة. وتواصل القوات الأمريكية تنفيذ مهمتها بناءً على أوامر مباشرة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بهدف إنهاء ما وصفته بالتهديدات الإيرانية للأمن القومي الأمريكي وفرض "الاستسلام الكامل".

تفاصيل العملية العسكرية المكثفة

كشفت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) في مارس 2026 عن ضرب أكثر من 8000 هدف عسكري داخل إيران منذ انطلاق عملية "الغضب الملحمي" في 28 فبراير الماضي. وتشمل الحصيلة تدمير قدرات نوعية مثل رادارات التتبع ومراكز القيادة والسيطرة، بالإضافة إلى منشآت عسكرية استُخدمت لتهديد الملاحة الدولية في مضيق هرمز.

استخدام أسلحة ثقيلة: أكدت "سنتكوم" استخدام قنابل "خارقة للحصون" تزن 5000 رطل لتحييد الأهداف المحصنة، مما يعكس شدة الحملة العسكرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

خسائر بحرية تاريخية وكثافة عمليات غير مسبوقة

شملت الحصيلة تدمير نحو 130 سفينة إيرانية، وهو ما وُصف بأنه أكبر تدمير لبحرية خلال فترة ثلاثة أسابيع منذ الحرب العالمية الثانية. كما نفذت الطائرات الأمريكية نحو 8000 طلعة جوية قتالية خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من العملية، بمعدل يصل إلى 450 طلعة يومياً، مما يظهر كثافة العمليات غير المسبوقة.

المشاركة العسكرية الأمريكية الضخمة

يشارك في العملية نحو 50 ألف جندي أمريكي، مدعومين بحاملتي طائرات و200 طائرة مقاتلة، مما يؤكد حجم الالتزام الأمريكي في هذه الحملة. تأتي هذه العملية كرد على ما وصفه البيت الأبيض بتهديدات إيران للأمن القومي الأمريكي، بهدف تحقيق الاستسلام الكامل وإنهاء النفوذ الإيراني في المنطقة.

هذا التطور العسكري يسلط الضوء على تصاعد التوترات في المنطقة، ويشير إلى استمرار الضربات الأمريكية في إطار عملية "الغضب الملحمي" التي بدأت في فبراير 2026.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي