8 مدانين في هجوم مركز احتجاز تكساس يحكم عليهم بالسجن 450 عاماً
8 مدانين في هجوم تكساس يحكم عليهم بـ450 عاماً

أصدرت محكمة فدرالية في تكساس أحكاماً بالسجن بحق ثمانية أشخاص بتهم تتعلق بأعمال شغب وإطلاق نار خارج مركز احتجاز المهاجرين في بلدة ألفارادو بولاية تكساس الأمريكية، ليصل مجموع الأحكام الصادرة بحقهم إلى 450 عاماً.

تفاصيل الحكم والسجن

قضت المحكمة بالسجن 100 عاماً على المتظاهر الذي أطلق النار وأصاب ضابط شرطة في الرابع من يوليو الماضي، وهو بينجامين سونغ، وهو جندي احتياطي سابق في مشاة البحرية الأمريكية. كما تراوحت أحكام السجن بحق سبعة متظاهرين آخرين، متهمين بالارتباط بجماعة "أنتيفا"، بين 30 و70 عاماً، وفقاً لوزارة العدل الأمريكية.

وصف القاضي للأحداث

وصف قاضي المقاطعة الأمريكية ريد أوكونور، وهو أحد القاضيين المشرفين على القضية، ما حدث في يوليو الماضي بأنه ليس احتجاجاً بل "اعتداء على الديمقراطية". وأضاف أوكونور: "الحاجة إلى ردع هذا النوع من السلوك عالية".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

من جهة أخرى، أدان محامو المدانين طول الأحكام الصادرة. وقال فيليب هايز، محامي سونغ، أمام مبنى المحكمة الفدرالية في فورت وورث: "مشكلتنا مع هذه القضية هي أن هؤلاء ليسوا مجموعة من الإرهابيين. إنهم مجموعة من الأطفال والشباب الذين لديهم قلب كبير وأرادوا حقاً أن يُسمع صوتهم". وأضاف: "لم يكن هناك أبداً نية لإيذاء أي شخص أو إطلاق أي رصاصات". وأعلن هايز أن موكله سيستأنف الحكم، مشيراً إلى أن سونغ كان "شخصاً لا تشوبه شائبة في حياته، جندي سابق وطالب جيد، لكن القاضي تجاهل صفاته الحميدة وأصدر أقسى حكم ممكن".

إدانات أخرى

أدين أحد المتهمين، دانيال سانشيز إسترادا، بتهمة إخفاء مستندات بشكل فاسد والتآمر لإخفاء مستندات، وحكم عليه بالسجن 30 عاماً. بينما أقر آخرون بالذنب بتهمة تقديم دعم مادي للإرهابيين بدلاً من المثول للمحاكمة.

خلفية القضية وارتباطها بأنتيفا

يقول الادعاء إن المدانين الثمانية أعضاء في جماعة "أنتيفا"، وهي جماعة مناهضة للفاشية لا مركزية أصبحت هدفاً لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وأنتيفا، اختصاراً لـ"مناهضو الفاشية"، ليست منظمة واحدة بل مصطلح شامل لجماعات يسارية متطرفة تواجه النازيين الجدد والمتفوقين البيض في المظاهرات.

وقع الرئيس ترامب في الخريف الماضي أمراً تنفيذياً يصنف أنتيفا كمنظمة إرهابية محلية، رغم عدم وجود ما يعادل محلياً لقائمة وزارة الخارجية للمنظمات الإرهابية الأجنبية. وينفي المتهمون أي انتماء لأنتيفا، ويؤكدون أنهم حضروا المظاهرة للتعبير عن دعمهم للمهاجرين داخل مركز الاحتجاز.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي

تداعيات القضية على حق الاحتجاج

يحذر نقاد من أن هذه القضية قد يكون لها تأثير واسع على حق الاحتجاج، خاصة أن المنظمات التي تعمل داخل الولايات المتحدة يفترض أن تكون محمية بموجب التعديل الأول للدستور الذي يضمن حرية التعبير. وفي الأسبوع الماضي، وجه الادعاء الفدرالي اتهامات لـ15 شخصاً بإعاقة حملة ترامب لمكافحة الهجرة في ولاية مينيسوتا، زاعماً أن المتظاهرين كانوا أعضاء في أنتيفا تآمروا ضد الحكومة الفدرالية لمنع الاعتقالات والترحيل من خلال إقامة حواجز حول المباني الحكومية ورمي كتل ثلجية على المركبات الفدرالية، من بين إجراءات أخرى.