الدفاع الجوي الإماراتي يحبط هجوماً إيرانياً ضخماً ويحافظ على الأمن الوطني
في يوم الأحد 29 مارس 2026، شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة تصعيداً خطيراً من الجانب الإيراني، حيث أطلقت طهران موجة هجمات سافرة استهدفت مناطق متفرقة في البلاد. وقد تصدت قوات الدفاع الجوي الإماراتي لهذا الهجوم بكفاءة عالية، حيث تم اعتراض وتدمير 16 صاروخاً باليستياً و42 طائرة مسيرة انطلقت من الأراضي الإيرانية.
بيان وزارة الدفاع يؤكد الجاهزية التامة
أكدت وزارة الدفاع الإماراتية في بيان رسمي أن الأصوات التي دوت في أرجاء البلاد كانت نتيجة الاشتباك الناجح للمنظومات الدفاعية مع الأهداف المعادية. وشددت الوزارة على جاهزيتها التامة للتصدي لكل ما يستهدف زعزعة الأمن والاستقرار في الدولة، معتبرة أن أمن الدولة وسيادتها خط أحمر لا يمكن تجاوزه.
حصيلة الصمود منذ اندلاع الأزمة
كشفت الوزارة عن حصيلة الصمود منذ بداية الأزمة، حيث تعاملت الدفاعات الجوية الإماراتية بكفاءة أسطورية مع ما مجموعه:
- 414 صاروخاً باليستياً
- 15 صاروخاً جوالاً (كروز)
- 1914 طائرة مسيرة انتحارية
هذه الأرقام تظهر حجم التحديات التي واجهتها القوات المسلحة الإماراتية وقدرتها على الصمود في وجه الهجمات المتكررة.
الخسائر البشرية وتنوع الجنسيات المتضررة
أسفرت هذه الاعتداءات الغاشمة عن خسائر بشرية مؤلمة، حيث استشهد اثنان من منتسبي القوات المسلحة الإماراتية خلال تأديتهما الواجب الوطني. بالإضافة إلى ذلك، قتل مدني من الجنسية المغربية (متعاقد مع القوات المسلحة)، و8 مدنيين من جنسيات آسيوية وعربية مختلفة.
ميدانياً، تسببت الشظايا والمتساقطات في إصابة 178 شخصاً بجروح تفاوتت بين البسيطة والبليغة. ينتمي المصابون لـ 29 جنسية مختلفة، من بينهم إماراتيون ومصريون وسودانيون ولبنانيون وأردنيون وغيرهم. هذه الدلالة الواضحة تؤكد استهداف إيران للتنوع البشري والمدني العالمي الذي تحتضنه الإمارات، مما يجعل الهجوم انتهاكاً صارخاً للقوانين الدولية.
تأكيد على الحزم في حماية المصالح الوطنية
اختتمت الوزارة بيانها بالتأكيد على أن القوات المسلحة الإماراتية ستواصل حماية المصالح والمقدرات الوطنية بكل حزم وقوة ضد أي تهديد قادم من وراء البحار. هذا التصريح يعكس الإرادة الراسخة للدولة في الدفاع عن سيادتها وأمن مواطنيها ومقيميها، مع الاستعداد الدائم لمواجهة التحديات الأمنية في المنطقة.
يذكر أن هذا الهجوم الإيراني يأتي في إطار سلسلة من التصعيدات التي تشهدها المنطقة، حيث تظهر الإمارات قدرة دفاعية متطورة وقدرة على التصدي للتهديدات بفعالية كبيرة. اليوم، يمتزج دم الشهيد الإماراتي بدم المقيم المغربي والآسيوي في ملحمة إنسانية تبرز تضامن المجتمع الإماراتي مع جميع المقيمين على أرضه.



