الدفاعات الجوية السعودية تعترض 21 طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً فوق الرياض والمنطقة الشرقية
السعودية تعترض 21 طائرة مسيرة وصاروخاً باليستياً (18.03.2026)

الدفاعات الجوية السعودية تتصدى لهجمات متعددة

أعلنت وزارة الدفاع السعودية، يوم الأربعاء، عن نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض وتدمير 21 طائرة مسيرة، بالإضافة إلى صاروخ باليستي واحد، فوق منطقتي الرياض والمنطقة الشرقية. جاء هذا الإعلان بعد سلسلة من الهجمات التي استهدفت مناطق حيوية في المملكة، حيث أكدت الوزارة عدم تسجيل أي أضرار مادية أو إصابات بشرية نتيجة هذه العمليات.

تفاصيل عمليات الاعتراض

بدأت عمليات الاعتراض الأولى خلال ساعات الليل، حيث تم تدمير ثلاث طائرات مسيرة فوق المنطقة الشرقية، تبعها تدمير أربع طائرات أخرى بعد ساعة واحدة فقط. وبعد بضع ساعات، تم اعتراض طائرتين مسيرتين إضافيتين في نفس المنطقة، ثم أربع طائرات أخرى خلال الساعة التالية. خلال هذه الفترة نفسها، صرح المتحدث الرسمي لوزارة الدفاع، اللواء الركن تركي المالكي، بأن صاروخاً باليستياً كان متجهاً نحو محافظة الخرج تم اعتراضه وتدميره، حيث سقطت شظاياه بالقرب من قاعدة الأمير سلطان الجوية.

وفي وقت لاحق من صباح اليوم نفسه، تم اعتراض طائرتين مسيرتين فوق المنطقة الشرقية، تبعها اعتراض طائرة أخرى بعد فترة وجيزة. كما تم اعتراض طائرة مسيرة معادية كانت في طريقها إلى الحي الدبلوماسي في العاصمة الرياض. وبحلول منتصف النهار، تم اعتراض طائرتين مسيرتين فوق منطقة الرياض، بينما دمرت طائرة مسيرة أخرى فوق المنطقة الشرقية في وقت مبكر من بعد الظهر.

تأكيدات رسمية وردود فعل

أكد اللواء المالكي أن جميع هذه العمليات تمت بنجاح، مع الإشارة إلى أن الحطام الناتج عن الصاروخ الباليستي سقط في مناطق مفتوحة ولم يتسبب في أي أضرار. كما شدد على أن الدفاعات الجوية السعودية تعمل على مدار الساعة لمراقبة وحماية المجال الجوي للمملكة، مستخدمة أحدث التقنيات والأنظمة المتطورة. هذا الحادث يسلط الضوء على التحديات الأمنية المستمرة التي تواجهها المنطقة، ويبرز جهود السعودية في الحفاظ على استقرارها وسلامة مواطنيها ومقيميها.

يأتي هذا الإعلان في إطار سلسلة من التصريحات الرسمية التي تؤكد على جاهزية القوات المسلحة السعودية للتعامل مع أي تهديدات محتملة. وقد أشاد العديد من الخبراء العسكريين بكفاءة وفعالية أنظمة الدفاع الجوي السعودي، مشيرين إلى أن هذه العمليات تعكس التطور الكبير في القدرات الدفاعية للمملكة ضمن رؤية 2030. كما دعا مسؤولون سعوديون المجتمع الدولي إلى التضامن في مواجهة مثل هذه الهجمات التي تهدد الأمن الإقليمي والدولي.