كشف الحكم الصومالي الدولي، الذي تعرض للاحتجاز في مطار أمريكي، عن تفاصيل جديدة حول مدة احتجازه التي استمرت 11 ساعة، بالإضافة إلى ظروف ترحيله من الولايات المتحدة. وأوضح الحكم في تصريحات صحفية أن عملية الاحتجاز كانت صعبة ومهينة، حيث تم احتجازه في غرفة ضيقة دون طعام أو شراب لفترة طويلة.
تفاصيل الاحتجاز
أفاد الحكم الصومالي أنه تم احتجازه فور وصوله إلى المطار الأمريكي، دون تقديم أي تفسير واضح للأسباب. وأضاف أن المسؤولين الأمريكيين قاموا بتفتيشه بدقة وصادروا هاتفه المحمول وجواز سفره، مما جعله يشعر بالعجز والغضب. وأشار إلى أنه حاول الاتصال بالسفارة الصومالية لكنه لم يتمكن من ذلك بسبب مصادرة هاتفه.
المعاملة أثناء الاحتجاز
وصف الحكم المعاملة التي تلقاها بأنها غير إنسانية، حيث تم احتجازه في غرفة بدون تهوية كافية، وتم منعه من استخدام الحمام إلا بعد ساعات طويلة. كما أكد أنه لم يتلق أي طعام أو شراب طوال فترة الاحتجاز التي استمرت 11 ساعة، مما أثر على حالته الصحية والنفسية.
أسباب الترحيل
لم يقدم المسؤولون الأمريكيون أسبابًا رسمية للترحيل، لكن الحكم يعتقد أن الأمر قد يكون مرتبطًا بمشاكل في التأشيرة أو خطأ في البيانات. ونفى الحكم أي تورط في أنشطة غير قانونية، معتبرًا أن ما حدث هو انتهاك لحقوقه كمسافر دولي.
ردود الفعل
أثارت حادثة الاحتجاج والترحيل ردود فعل غاضبة في الأوساط الرياضية الصومالية والدولية. وطالب اتحاد كرة القدم الصومالي السلطات الأمريكية بتوضيح رسمي حول الحادثة، معربًا عن تضامنه الكامل مع الحكم. كما أعربت عدة منظمات حقوقية عن قلقها إزاء معاملة الحكم، داعية إلى تحقيق شفاف في الواقعة.
دروس مستفادة
تسلط هذه الحادثة الضوء على التحديات التي يواجهها المسافرون الدوليون، خاصة الرياضيون، في المطارات الأمريكية. وتدعو إلى ضرورة تحسين الإجراءات لضمان احترام حقوق الإنسان وكرامة المسافرين. كما تؤكد على أهمية وجود آليات سريعة للتواصل مع السفارات في حالات الطوارئ.



