توصلت الولايات المتحدة وإيران إلى اتفاق لوقف الأعمال العدائية وإعادة فتح مضيق هرمز، على أن تُجرى محادثات نووية في مرحلة لاحقة، وفق ما أوردته صحيفة نيويورك تايمز. ويُجمّد الاتفاق الحرب التي اندلعت بين البلدين في فبراير الماضي، لكنه لم يحسم القضية الأكثر حساسية، وهي مستقبل البرنامج النووي الإيراني، إذ أُرجئ البت فيها إلى جولات تفاوضية مقبلة.
أهمية استراتيجية لمضيق هرمز
يكتسب الاتفاق أهمية استراتيجية بالغة نظراً للثقل الاقتصادي العالمي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط الخام في العالم. وأي اضطراب في الملاحة عبر المضيق يُشكل مصدر قلق مباشر للأسواق الدولية والاقتصادات الكبرى، مما يجعل إعادة فتحه خطوة حاسمة لاستقرار الإمدادات النفطية.
الملف النووي: تأجيل لا حسم
يظل البرنامج النووي الإيراني العقبة الجوهرية أمام أي تسوية شاملة ودائمة. وبينما أسفر الاتفاق الراهن عن وقف إطلاق النار وفتح الممر المائي الحيوي، فإن المفاوضات المتعلقة بالملف النووي لم تبدأ بعد، وستشكل المحور الرئيسي للمباحثات في المراحل القادمة. ويرى المراقبون أن الاتفاق، رغم كونه خطوة دبلوماسية لافتة، يبقى هشاً ما لم تُعالج جذور الأزمة المتمثلة في الطموحات النووية الإيرانية والمخاوف الأمريكية والإقليمية المرتبطة بها.
نقاط الاتفاق الرئيسية:
- الاتفاق يوقف الحرب المشتعلة بين البلدين منذ فبراير الماضي.
- إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية.
- البرنامج النووي الإيراني يُحال إلى محادثات منفصلة لاحقة.



