أعلن وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن العقوبات المفروضة على النفط الإيراني قد رُفعت، وأن بعض الأصول الإيرانية المجمدة في الخارج أُفرج عنها. جاء ذلك في منشور له على منصة "إكس" عقب اختتام المحادثات مع واشنطن في سويسرا.
تفاصيل الإعلان
كتب عراقجي أن "خطة شاملة لإعادة إعمار إيران وتنميتها قد أُطلقت"، دون أن يوضح تفاصيل إضافية بشأن الأصول التي أُفرج عنها أو طبيعة خطة إعادة الإعمار. وتأتي هذه التصريحات في أعقاب جولة من المحادثات غير المباشرة بين طهران وواشنطن في سويسرا، والتي ركزت على الملف النووي الإيراني والعقوبات المرتبطة به.
السياق الإقليمي والدولي
يُعد رفع العقوبات عن النفط الإيراني خطوة مهمة في مسار تخفيف التوتر بين إيران والولايات المتحدة. وكانت العقوبات قد أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني، حيث تسببت في انخفاض صادرات النفط وتقييد الوصول إلى الأصول المالية الإيرانية في الخارج. ولم يحدد عراقجي قيمة الأصول التي أُفرج عنها، لكن تقارير سابقة أشارت إلى وجود أصول إيرانية مجمدة في كوريا الجنوبية والعراق ودول أخرى.
ردود الفعل
لم يصدر تعليق فوري من الولايات المتحدة أو الدول الأخرى المشاركة في المحادثات. وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، خاصة في ظل الحرب في غزة والتطورات في البحر الأحمر. ومن المتوقع أن تؤدي هذه الخطوة إلى تحسين الوضع الاقتصادي في إيران وتعزيز فرص التعاون الإقليمي.



