إيران ترفض مطالب أمريكا المتطرفة في مفاوضات إسلام آباد وتؤكد سيطرتها على مضيق هرمز
إيران ترفض مطالب أمريكا المتطرفة وتؤكد سيطرتها على هرمز

إيران ترفض المطالب الأمريكية وتكشف تفاصيل مفاوضات إسلام آباد الحاسمة

في بيان صدر عن المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، أعلنت طهران رفضها القاطع لما وصفته بـ"المطالب المتطرفة" التي طرحها الوفد الأمريكي خلال مفاوضات إسلام آباد، والتي استمرت لمدة 21 ساعة متواصلة دون الوصول إلى نتائج محددة. وأكد البيان أن هذه المطالب تجاوزت الإطار المتفق عليه في الخطة الإيرانية المكونة من 10 بنود، مما يعكس تصلب الموقف الأمريكي وتحديه للتوقعات الإيرانية.

تفاصيل الإجراءات الإيرانية الجديدة في مضيق هرمز

كشف البيان عن نظام ملاحي جديد تفرضه إيران في مضيق هرمز، حيث أصبح عبور السفن التجارية يستوجب:

  • الحصول على "شهادة عبور" رسمية من السلطات الإيرانية.
  • تقديم معلومات كاملة عن السفن والبضائع.
  • دفع تكاليف "تأمين الأمن والسلامة" التي تحددها إيران.
  • السير في مسارات بحرية محددة من قبل القوات المسلحة الإيرانية.

وأوضح المجلس الأعلى للأمن القومي أن هذه الإجراءات تأتي رداً على ما وصفه بـ"الانتهاكات الصهيونية المستمرة" واستمرار الحصار البحري الأمريكي على الموانئ الإيرانية، والذي اعتبرته طهران خرقاً للهدنة. وبررت إيران هذه الخطوة بأن معظم القواعد الأمريكية في المنطقة تعتمد على إمدادات تمر عبر هرمز، مما يشكل تهديداً للأمن القومي الإيراني.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

الخلفية التفاوضية والموقف الإيراني الثابت

أشار البيان إلى أن موافقة إيران السابقة على فتح مضيق هرمز بشكل "مشروط ومؤقت" كانت مرتبطة بوقف إطلاق النار في كافة الجبهات، بما فيها لبنان. ومع فشل المفاوضات، أكدت طهران أنها لن تتراجع عن فرض سيطرتها المطلقة على المضيق حتى "النهاية النهائية للحرب"، معتبرة أن هذه السيطرة جزء من استراتيجية دفاعية حيوية.

واختتمت أمانة المجلس بيانها بالدعوة إلى الحفاظ على اليقظة في الميدان والتماسك الوطني، مشيرة إلى أن طهران تدرس حالياً مقترحات أمريكية جديدة نقلها قائد الجيش الباكستاني. ومع ذلك، شددت على أنها لن تتنازل عن دماء القادة أو إنجازات المقاتلين في الساحة، مما يعكس موقفاً صلباً تجاه أي تسويات مستقبلية.

هذا البيان يأتي في إطار تصعيد دبلوماسي وعسكري في المنطقة، حيث تسعى إيران إلى تعزيز نفوذها البحري ومواجهة الضغوط الأمريكية، بينما تلوح بإمكانية إغلاق المضيق مجدداً في حال استمرار ما تراه انتهاكات للاتفاقيات.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي