لقاء دبلوماسي متميز بين المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية
شهدت مدينة أنطاليا التركية، يوم الجمعة 18 أبريل 2026، لقاءً دبلوماسياً رفيع المستوى جمع بين وزيري خارجية المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، وذلك على هامش فعاليات منتدى أنطاليا الدبلوماسي 2026 الذي يستقطب شخصيات سياسية ودبلوماسية من مختلف أنحاء العالم.
تفاصيل اللقاء الثنائي
التقى الأمير فيصل بن فرحان بن عبدالله، وزير الخارجية السعودي، مع أحمد عطّاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الأفريقية في الجزائر، في إطار تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين الشقيقين.
وجرى خلال هذا اللقاء المهم، الذي تم في أجواء ودية وبناءة، استعراض العلاقات الثنائية التاريخية التي تربط المملكة العربية السعودية والجمهورية الجزائرية، مع التركيز على سبل تطويرها وتعميقها في مختلف المجالات.
محاور النقاش الرئيسية
تناول الوزيران خلال الاجتماع عدداً من القضايا الحيوية، بما في ذلك:
- مستجدات الأوضاع الإقليمية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
- التحديات المشتركة التي تواجه المنطقة والعالم.
- الموضوعات ذات الاهتمام المشترك التي تخدم مصالح البلدين وشعبيهما.
كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز التنسيق الدبلوماسي وتبادل الرؤى حول القضايا الدولية، بما يسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في المنطقة.
أهمية المنتدى الدبلوماسي
يعد منتدى أنطاليا الدبلوماسي منصة مهمة للحوار والتبادل الدبلوماسي بين الدول، حيث يوفر فرصة للقاءات الثنائية والمتعددة الأطراف لمناقشة القضايا العالمية. وقد شكل لقاء الوزيرين السعودي والجزائري نموذجاً للتعاون العربي البناء في إطار هذا المنتدى الدولي المرموق.
يأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المستمرة لتعزيز العلاقات العربية العربية، وتعزيز التضامن بين الدول الشقيقة، بما ينعكس إيجاباً على الأمن والاستقرار في المنطقة.



