ترامب يصر على الحصار الأمريكي رغم فتح إيران لمضيق هرمز
في رد فعل واضح على قرار إيران إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار الأمريكي على إيران سيظل ساريًا بكامل قوته، ولن يتم رفعه إلا بعد إبرام اتفاق سلام شامل بين البلدين.
تصريحات ترامب عبر منصته الاجتماعية
نشر ترامب على منصته "تروث سوشيال" تأكيدًا بأن الحصار المفروض على السفن والموانئ الإيرانية سيستمر دون أي تخفيف، على الرغم من الإعلان الإيراني الأخير بشأن فتح المضيق. وأضاف أن هذا الحصار لن يرفع إلا بعد اكتمال المفاوضات مع إيران "بنسبة 100%"، مشيرًا إلى أنه يتوقع أن تسير العملية بسرعة كبيرة نظرًا لأن معظم النقاط قد تم التفاوض عليها بالفعل.
خلفية المفاوضات والضغوط الداخلية
تأتي هذه التصريحات في أعقاب تقارير صدرت مؤخرًا تفيد بأن ترامب كان حريصًا على إنهاء الحرب مع إيران، وسط تزايد الضغوط السياسية عليه داخل الولايات المتحدة. وقد انهارت المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة في نهاية الأسبوع الماضي في إسلام آباد، لكن من المتوقع أن يستأنف البلدان المحادثات قبل انتهاء وقف إطلاق النار المقرر في 22 أبريل/نيسان.
نقاط الخلاف الرئيسية
تتمثل أبرز نقاط الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران في قضية تخصيب طهران لليورانيوم، والتي شكلت عائقًا كبيرًا في المفاوضات السابقة. وأفادت تقارير بأن ترامب مستعد لتقديم تنازلات لأنه "يرغب بشدة" في إنهاء الحرب مع إيران، كما صرح مسؤول خليجي رفيع المستوى لموقع "بوليتيكو" بأن الرئيس الأمريكي يتوق إلى إنهاء هذا الصراع.
تطورات إقليمية وتأثيرها على المفاوضات
في الأسبوع الماضي، وصف ترامب الهجمات الإسرائيلية على جنوب لبنان بأنها "مناوشة منفصلة"، وأصر على أن اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران لا يشمل بيروت. وكان هذا أحد أبرز الخلافات بين طهران وواشنطن عندما انهارت المحادثات سابقًا، ويبدو أن ترامب قد تجاوز هذه العقبة الآن مع استعداد الجانبين لاستئناف المفاوضات. وقال المسؤول الخليجي: "أعتقد أنه سيقبل المزيد من التنازلات لأنه يرغب بشدة في إنهاء هذه الحرب"، مما يشير إلى احتمالية تقدم سريع في الفترة المقبلة.



