باكستان تنقل رسائل أمريكية حول النووي ووقف إطلاق النار في لبنان وسط تحركات دبلوماسية
في تطورات دبلوماسية جديدة، أعلن متحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، اليوم الخميس، أنه لم يتم تحديد أي مواعيد حتى الآن لمحادثات بين الولايات المتحدة وإيران. وأشار المتحدث إلى أن القضايا النووية تُعد من بين أبرز الملفات التي تناقشها الدولتان، مؤكداً أن لبنان "لا يزال جزءاً من وقف إطلاق النار القائم"، وأن استقرار الأوضاع فيه يُعد أمراً ضرورياً لنجاح أي محادثات مستقبلية.
لبنان أولوية في وقف إطلاق النار
من جهته، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف، ضرورة أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان قبل أي ملفات أخرى. وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن الجانبين بحثا آخر تطورات الأوضاع في المنطقة، لا سيما في جنوب لبنان، في ظل استمرار التوترات الميدانية.
تحركات دبلوماسية ورسائل غير مباشرة
في سياق متصل، أفادت صحيفة "داون" الباكستانية بأن قائد الجيش الباكستاني نقل رسالة من واشنطن إلى طهران، تتعلق بمستجدات وقف إطلاق النار في لبنان، ضمن الجهود الرامية إلى تثبيت التهدئة. وأوضحت الصحيفة أن إيران كانت تترقب إعلاناً إسرائيلياً بشأن وقف إطلاق النار في لبنان، قبل اتخاذ قرارها حيال مضمون الرسالة التي نقلتها باكستان.
خلافات نووية مستمرة رغم التقدم
من جانب آخر، قال مسؤول إيراني رفيع إن زيارة رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير إلى طهران أسهمت في تقليص بعض الخلافات، إلا أن القضايا الجوهرية، خصوصاً المتعلقة بالملف النووي، لا تزال قائمة. وأشار المسؤول إلى أن مصير اليورانيوم الإيراني عالي التخصيب، إلى جانب مدة القيود النووية المفروضة، لا يزالان دون حسم، مضيفاً: "بعد هذه الزيارة، هناك آمال أكبر في تمديد وقف إطلاق النار وعقد جولة ثانية من المحادثات".
تفاؤل حذر من واشنطن
في المقابل، أكد البيت الأبيض أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لا تزال "مستمرة ومثمرة"، مع توقعات بعقد الجولة القادمة في إسلام آباد. هذه التحركات تأتي في إطار جهود دبلوماسية مكثفة لمعالجة القضايا النووية ووقف إطلاق النار في لبنان، مع التركيز على دور باكستان كوسيط غير مباشر بين القوى الدولية.



