البديوي يطالب بتحويل التشاور الخليجي الأوروبي إلى شراكة إستراتيجية شاملة
البديوي يدعو لشراكة خليجية أوروبية شاملة لتعزيز الاستقرار

البديوي يدعو لتحويل التشاور الخليجي الأوروبي إلى شراكة إستراتيجية شاملة

أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، أمام لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، أن استقرار منطقة الخليج العربي يمثل عنصرًا أساسيًا وأساسيًا في تحقيق الاستقرار العالمي الشامل. وأشار البديوي إلى أن هذا الاستقرار ليس مجرد قضية إقليمية محدودة، بل هو ركيزة حيوية للأمن والسلام على المستوى الدولي.

دعوة للارتقاء بالعلاقات إلى مستوى الشراكة الإستراتيجية

دعا البديوي إلى الارتقاء بالعلاقات بين دول مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي، وتحويلها من مجرد تشاور وتنسيق إلى شراكة إستراتيجية متكاملة وشاملة. وأوضح أن هذه الشراكة يجب أن تشمل عدة مجالات حيوية، من بينها:

  • الأمن والاستقرار: حيث أكد على أهمية التعاون في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
  • الطاقة والتحول الرقمي: مشيرًا إلى فرص التعاون في مجالات الطاقة المستدامة والتكنولوجيا الرقمية.
  • البحث العلمي والابتكار: مع التركيز على تعزيز التعاون في المجالات العلمية والتقنية.

تقدم في ملف إعفاء تأشيرة شنغن

كما تطرق البديوي إلى ملف إعفاء مواطني دول مجلس التعاون الخليجي من تأشيرة شنغن، مؤكدًا على أهمية تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف. وأشار إلى أن تسهيل حركة المواطنين بين المنطقتين سيسهم في تعزيز العلاقات الاقتصادية والثقافية، ويدعم أهداف الشراكة الإستراتيجية المنشودة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد أن هذه الخطوة ستكون علامة فارقة في تعزيز الثقة والتعاون بين الجانبين، وستفتح آفاقًا جديدة للتعاون في مجالات متعددة. واختتم البديوي حديثه بالتأكيد على أن الشراكة الإستراتيجية بين الخليج وأوروبا ليست خيارًا فحسب، بل هي ضرورة لمواجهة التحديات العالمية المعاصرة وضمان مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا للجميع.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي